موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : في جَنبِ اُحُدٍ ، وما قَسَمَ اللّه ُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أفضَلُ مِنَ العَقلِ وَاليَقينِ. [١]
٤٠.تاريخ اليعقوبيّ ـ في ذِكرِ مَواعِظِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه: قيلَ لَهُ : ما أفضَلُ ما اُعطِيَ العَبدُ؟ قالَ : نَحيزَةٌ [٢] مِن عَقلٍ يولَدُ مَعَهُ ، قالوا : فَإِذا أخطَأَهُ ذلِكَ؟ قالَ : فَليَتَعَلَّم عَقلاً. [٣]
٤١.جامع الأحاديث للقمّي : سُئِلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : ما أفضَلُ ما اُعطِيَ الإِنسانُ ؟ قالَ : غَريزَةُ عَقلٍ ، قيلَ : فَإِن لَم يَكُن ؟ قالَ : فَأَخٌ مُستَشيرٌ ، قيلَ : فَإِن لَم يَكُن ؟ قالَ : فَصَمتٌ فِي المَجالِسِ ، قيلَ : فَإِن لَم يَكُن ؟ قالَ : فَمَوتٌ عاجِلٌ. [٤]
٤٢.الإمام عليّ عليه السلام : خَيرُ المَواهِبِ العَقلُ. [٥]
٤٣.عنه عليه السلام : مِن كَمالِ النِّعَمِ وُفورُ العَقلِ. [٦]
٤٤.عنه عليه السلام : أفضَلُ النِّعَمِ العَقلُ. [٧]
٤٥.عنه عليه السلام : أفضَلُ حَظِّ الرَّجُلِ عَقلُهُ ؛ إن ذَلَّ أعَزَّهُ ، وإن سَقَطَ رَفَعَهُ ، وإن ضَلَّ أرشَدَهُ ، وإن تَكَلَّمَ سَدَّدَهُ. [٨]
٤٦.عنه عليه السلام : لا نِعمَةَ أفضَلُ مِن عَقلٍ. [٩]
[١] كنز العمّال : ٣ / ٣٨٢ / ٧٠٥٣ نقلاً عن الحكيم عن طاووس .[٢] نحيزة الرجل : طبيعته (ترتيب كتاب العين للخليل: ٧٩٤) .[٣] تاريخ اليعقوبي : ٢ / ٩٨ .[٤] جامع الأحاديث للقمّي : ١٩٤ .[٥] غرر الحكم : ٤٩٤٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٣٧ / ٤٥٠٤ .[٦] غرر الحكم : ٩٣٠٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٧٢ / ٨٦٤٣ .[٧] غرر الحكم : ٢٨٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ١١١ / ٢٤٠٣ .[٨] غرر الحكم : ٣٣٥٤ .[٩] غرر الحكم : ١٠٦٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٨ / ٩٩٥٠ .