موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٧
١٢٠٢.صحيح مسلم عن جابر : وَليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاهُ ظالِمًا أو مَظلومًا ، إن كانَ ظالِمًا فَليَنهَهُ ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصرٌ ، وإن كانَ مَظلومًا فَليَنصُرهُ. [١]
١٢٠٣.تفسير القمّي : كانَ أصحابُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأتونَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَيَسأَلونَهُ أن يَسأَلَ اللّه َ لَهُم ، وكانوا يَسأَلونَ ما لا يَحِلُّ لَهُم ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ يَتَنَـجَوْنَ بِالاْءِثْمِ وَالْعُدْوَ نِ وَ مَعْصِيَتِ الرَّسُولِ» وقَولُهُم لَهُ إذا أتَوهُ : أنعِم صَباحًا ، وأنعِم مَساءً ، وهِيَ تَحِيَّةُ أهلِ الجاهِلِيَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ إذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ» فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : وقَد أبدَلَنَا اللّه ُ بِخَيرٍ مِن ذلِكَ تَحِيَّةِ أهلِ الجَنَّةِ «السَّلامُ عَلَيكُم». [٢]
٥ / ٤
أعمالُ الجاهِلِيَّةِ
أ ـ وَأدُ البَناتِ
الكتاب
«وَإذَا بُشِّرَ أحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَـلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَ رَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ ألاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ» . [٣]
«وَ إذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ» [٤] . [٥]
[١] صحيح مسلم : ٤ / ١٩٩٨ / ٦٢ ، كنز العمّال : ٣ / ٤١٤ / ٧٢٠٦ .[٢] تفسير القمّي : ٢ / ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ١٧ / ٢٨ / ٤ .[٣] النحل : ٥٨ و ٥٩ .[٤] التكوير : ٨ و ٩ .[٥] قال ابن شهرآشوب نقلاً عن ابن الحريري البصري في درّة الغوّاص وابن فيّاض في شرح الأخبار : إنّ الصحابة قد اختلفوا في «الموؤودة» فقال لهم عليّ عليه السلام : إنّها لا تكون موؤودة حتّى يأتي عليها الثارات السبع ، فقال له عمر : صدقت أطال اللّه بقاك ، أراد بذلك المبيّنة في قوله : «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ مِن سُلَــلَةٍ ...» الآية ، المؤمنون : ١٢ ـ ١٤ ، فأشار أنّه إذا استهلّ بعد الولادة ثمّ دفن فقد وئد (المناقب لابن شهرآشوب : ٢ / ٤٩ ، بحار الأنوار : ٤٠ / ١٦٤ وفيه «التارات» بدل «الثارات») .