موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٥٩٠.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِالصَّبرِ ، فَبِهِ يَأخُذُ العاقِلُ وإلَيهِ يَرجِعُ الجاهِلُ. [١]
٥٩١.عنه عليه السلام : تَلويحُ زَلَّةِ العاقِلِ لَهُ مِن أمَضِّ عِتابِهِ. [٢]
٥٩٢.عنه عليه السلام : إذا لَوَّحتَ لِلعاقِلِ فَقَد أوجَعتَهُ عِتابًا. [٣]
٥٩٣.عنه عليه السلام : عُقوبَةُ العُقَلاءِ التَّلويحُ. [٤]
٥٩٤.عنه عليه السلام : التَّعريضُ لِلعاقِلِ أشَدُّ عِتابِهِ. [٥]
٥٩٥.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مِن صِفَةِ العاقِلِ أن لا يَتَحَدَّثَ بِما يُستَطاعُ تَكذيبُهُ فيهِ. [٦]
٥٩٦.عنه عليه السلام : كَلُّ الدُّنيا عَلَى العاقِلِ ، وَالأَحمَقُ خَفيفُ الظَّهرِ. [٧]
٥٩٧.عنه عليه السلام : الرِّجالُ ثَلاثَةٌ : عاقِلٌ وأحمَقُ وفاجِرٌ . فَالعاقِلُ الدّينُ شَريعَتُهُ ، وَالحِلمُ طَبيعَتُهُ ، وَالرَّأيُ سَجِيَّتُهُ ، إن سُئِلَ أجابَ ، وإن تَكَلَّمَ أصابَ ، وإن سَمِعَ وَعى ، وإن حَدَّثَ صَدَقَ ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيهِ أحَدٌ وَفى . وَالأَحمَقُ إنِ استُنبِهَ بِجَميلٍ غَفَلَ ، وإنِ استُنزِلَ عَن حَسَنٍ نَزَلَ ، وإن حُمِلَ عَلى جَهلٍ جَهِلَ ، وإن حَدَّثَ كَذَبَ ، لا يَفقَهُ ، وإن فُقِّهَ لا يَتَفَقَّهُ . وَالفاجِرُ إنِ ائتَمَنتَهُ خانَكَ ، وإن صاحَبتَهُ شانَكَ وإن وَثِقتَ بِهِ لَم يَنصَحكَ. [٨]
[١] غرر الحكم : ٦١٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٣٤ / ٥٦٨٧ .[٢] غرر الحكم : ٤٤٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٠١ / ٤٠٨٥ .[٣] غرر الحكم : ٤١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٣٦ / ٣١٠٤ .[٤] غرر الحكم : ٦٣٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٣٩ / ٥٧٧٦ .[٥] غرر الحكم : ١١٦١ .[٦] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٨٩ / ٣٠٢ .[٧] نثر الدرّ : ١ / ٢٨٠ .[٨] الخصال : ١١٦ / ٩٦ عن ثعلبة بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٠ / ٩ / ٦ .