موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٢
١٢٤٦.علل الشرائع عن فضيل بن عياض : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : أفَيُعتَدُّ بِشَيءٍ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ ؟ فَقالَ : إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ ضَيَّعوا كُلَّ شَيءٍ مِن دينِ [١] إبراهيمَ عليه السلام إلاَّ الخِتانَ وَالتَّزويجَ وَالحَجَّ ، فَإِنَّهُم تَمَسَّكوا بِها ولَم يُضَيِّعوها. [٢]
١٢٤٧.صحيح البخاري عن عبداللّه بن عمر : إنَّ عُمَرَ قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي نَذَرتُ فِي الجاهِلِيَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلَةً فِي المَسجِدِ الحَرامِ . قالَ : فَأَوفِ بِنَذرِكَ. [٣]
١٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ رَجَبًا شَهرُ اللّه ِ الأَصَمُّ ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّه ِ عز و جل حُرمَةً وفَضلاً ، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها ، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلاّ تَعظيمًا وفَضلاً. [٤]
١٢٤٩.مسند ابن حنبل عن السائب بن عبداللّه : جيءَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومَ فَتحِ مَكَّةَ ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفّانٍ وزُهَيرٌ ، فَجَعَلوا يُثنونَ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تُعلِموني بِهِ قَد كانَ صاحِبي فِي الجاهِلِيَّةِ . قالَ : قالَ : نَعَم يا رَسولَ اللّه ِ ، فَنِعمَ الصّاحِبُ كُنتَ ، قالَ : فَقالَ : يا سائِبُ ، اُنظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ ؛ أقرِ الضَّيفَ ، وأكرِمِ اليَتيمَ ، وأحسِن إلى جارِكَ. [٥]
[١] في المصدر «من دون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] علل الشرائع : ٤١٤ / ٣ ، بحار الأنوار : ٩٩ / ٩١ / ٩ وراجع المفصّل في تاريخ العرب : ٦ / ٤٥١ .[٣] صحيح البخاري : ٦ / ٢٤٦٤ / ٦٣١٩ و ج ٢/٧١٤/١٩٢٧ و ص ٧١٨/١٩٣٧ ، صحيح مسلم: ٣/١٢٧٧/٢٧ ، مسند ابن حنبل : ١ / ٨٧ / ٢٥٥ ، السنن الكبرى : ٤ / ٥٢٢ / ٨٥٨٦ .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ٢٤ / ١٢ ، ثواب الأعمال : ٧٨ / ٤ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، روضة الواعظين : ٤٣٥ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٦ / ١ وراجع المفصّل في تاريخ العرب : ٦ / ١٩٩ .[٥] مسند ابن حنبل : ٥ / ٢٨٠ / ١٥٥٠٠ ، اُسد الغابة : ٢ / ٣٩٥ / ١٩١٣ ، الفردوس : ٥ / ٤٠٣ / ٨٥٥٩ عن السائب ابن يزيد وفيه ذيله من «يا سائب» ، كنز العمّال : ١٥ / ٨٥٤ / ٤٣٣٩٦ .