موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
١٠٧٥.عنه عليه السلام : يَجهَل ، ومَن لا يَتَحَلَّم لا يَحلُم. [١]
١٠٧٦.عنه عليه السلام : مَن لَم يَتَعَلَّم لَم يَعلَم. [٢]
١٠٧٧.عنه عليه السلام : لا يَستَحيِ الجاهِلُ إذا لَم يَعلَم أن يَتَعَلَّمَ. [٣]
١٠٧٨.عنه عليه السلام : لا يَستَنكِفَنَّ مَن لَم يَكُن يَعلَمُ أن يَتَعَلَّمَ. [٤]
١٠٧٩.عنه عليه السلام : عِلَّةُ الجَهلِ تُعرَضُ عَلَى العالِمِ. [٥]
١٠٨٠.عنه عليه السلام : لَولا خَمسُ خِصالٍ لَصارَ النّاسُ كُلُّهُم صالِحينَ : أوَّلُهَا القَناعَةُ بِالجَهلِ ، وَالحِرصُ عَلَى الدُّنيا ، وَالشُّحُّ بِالفَضلِ ، وَالرِّياءُ فِي العَمَلِ ، وَالإِعجابُ بِالرَّأيِ. [٦]
١٠٨١.الجمل عن ابن جريج : كانَ مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ رضى الله عنه يَحمِلُ رايَةَ أبيهِ عليه السلام يَومَ الجَمَلِ ، ورَأى مِنهُ بَعضَ النُّكوصِ [٧] فَأَخَذَ الرّايَةَ مِنهُ ، قالَ مُحَمَّدٌ : فَأَدرَكتُهُ وعالَجتُهُ عَلى أن يَرُدَّها فَأَبى عَلَيَّ طَويلاً ، ثُمَّ رَدَّها وقالَ : خُذها وأحسِن حَملَها وتَوَسَّط أصحابَكَ ولا تَخفِض عالِيَها ، وَاجعَلها مُستَشرِفَةً يَراها
[١] تحف العقول : ٩٤ ، الكافي : ٨/٢٠/٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «لا يعلم» بدل «لا يتعلّم» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٨٣ / ١ .[٢] غرر الحكم : ٨١٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤٤ / ٧٧٧٨ .[٣] المحاسن : ١ / ٣٥٨ / ٧٦٤ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، نهج البلاغة : الحكمة ٨٢ وفيه «لا يستحينّ أحد» بدل «لا يستحي الجاهل» ، الخصال : ٣١٥ / ٩٦ عن الشعبي وفيه «لا يستحيي العالم» بدل «لا يستحي الجاهل» ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ٢٥٤ / ١٧٨ ، قرب الإسناد : ١٥٦ / ٥٧٢ كلاهما عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ١ / ١٧٦ / ٤٥ .[٤] غرر الحكم : ١٠٢٤٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٢١ / ٩٤٧٥ .[٥] جامع الأخبار : ٣٨٣ / ١٠٧٢ ، بحار الأنوار : ٤١ / ٤٣ / ٢١ .[٦] المواعظ العدديّة : ٢٦٣ .[٧] النُّكُوصُ : الإحجام والانقداعُ عن الشيء (لسان العرب : ٧ / ١٠١) .[٨] الجمل : ٣٦١ .