موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢
٤٧.الإمام الحسن عليه السلام : العَقلُ أفضَلُ ما وَهَبَهُ اللّه ُ تَعالى لِلعَبدِ ؛ إذ بِهِ نَجاتُهُ فِي الدُّنيا مِن آفاتِها وسَلامَتُهُ فِي الآخِرَةِ مِن عَذابِها. [١]
٤٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: ٠ وأفضَلُ قِسمِ اللّه ِ لِلمَرءِ عَقلُهُ فَلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُهُ ٠ ٠ إذا أكمَلَ الرَّحمنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ فَقَد كَمُلَت أخلاقُهُ ومَآرِبُهُ [٢] ٠
٢ / ٣
أصلُ الإِنسانِ
٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ! إنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دينُهُ ، ومُروءَتَهُ خُلُقُهُ ، وأصلَهُ عَقلُهُ. [٣]
٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : أصلُ الإِنسانِ لُبُّهُ ، وعَقلُهُ دينُهُ ، ومُرُوَّتُهُ حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ. [٤]
٥١.عنه عليه السلام : الكَيِّسُ أصلُهُ عَقلُهُ ، ومُروءَتُهُ خُلُقُهُ ، ودينُهُ حَسَبُهُ. [٥]
٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : أصلُ الرَّجُلِ عَقلُهُ ، وحَسَبُهُ دينُهُ ، وكَرَمُهُ تَقواهُ ، وَالنّاسُ في آدَمَ مُستَوونَ. [٦]
[١] إرشاد القلوب : ١٩٩ .[٢] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ٧٤ / ٣١ .[٣] الكافي : ٨ / ١٨١ / ٢٠٣ ، الأمالي للطوسي : ١٤٧ / ٢٤١ كلاهما عن سدير الصيرفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، روضة الواعظين : ٣١٠ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ٢٢ / ٣٨٢ / ١٦ .[٤] روضة الواعظين : ٨ ، الأمالي للصدوق: ٣١٢/٣٦١ عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام وفيه «عقله ودينه» بدل «عقله دينه» والظاهر زيادة الواو وأنّها اشتباه من المصحّح؛ إذ أنّ المستنسخ وضع ضمّة كبيرة على هاء كلمة «عقلهُ» في الطبعة القديمة والحجريّة، فظنّ المصحّح أنّها واوٌ، وفي بحار الأنوار: ١/٨٢/٢ نقل الحديث أيضًا عن الأمالي من دون واوٍ . راجع في خصوص هذه المسألة الأحاديث الواردة في: تحف العقول: ٢١٧ والفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ٣٦٧ وبحار الأنوار: ٧٥ / ١٠٨ / ١١.[٥] غرر الحكم : ١٧٣٩ .[٦] كشف الغمّة : ٢ / ٣٧٠ ، إحقاق الحقّ : ١٩ / ٥٣٣ نقلاً عن الأنوار القدسية ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٠٢ / ٣٤ .