موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
الفصل السابع : ختام الجاهليّة
١٢٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ:تاسِعُهُمُ القائِمُ الَّذي يَملَأُ اللّه ُ عز و جل بِهِ الأَرضَ نورًا بَعدَ ظُلمَتِها ، وعَدلاً بَعدَ جَورِها ، وعِلمًا بَعدَ جَهلِها. [١]
١٢٧٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ بَعدَ بَيانِ المَلاحِمِ وَالفِتَنِ ـ: فَكَذلِكَ حَتّى يَبعَثَ اللّه ُ رَجُلاً في آخِرِ الزَّمانِ ، وكَلِبٍ [٢] مِنَ الدَّهرِ ، وجَهلٍ مِنَ النّاسِ ، يُؤَيِّدُهُ اللّه ُ بِمَلائِكَتِهِ ، ويَعصِمُ أنصارَهُ ، ويَنصُرُهُ بِآياتِهِ ، ويُظهِرُهُ عَلى أهلِ الأَرضِ حَتّى يَدينوا طَوعًا وكَرهًا ، يَملَأُ الأَرضَ قِسطًا وعَدلا ً ونورًا وبُرهانًا ، يَدينُ لَهُ عَرضُ البِلادِ وطولُها ، لا يَبقى كافِرٌ إلاّ آمَنَ بِهِ ولا طالِحٌ إلاّ صَلَحَ ، وتَصطَلِحُ في مُلكِهِ السِّباعُ ، وتُخرِجُ الأَرضُ نَبتَها ، وتُنزِلُ السَّماءُ بَرَكَتَها ، وتَظهَرُ لَهُ الكُنوزُ ، يَملِكُ ما بَينَ الخافِقَينِ أربَعينَ عامًا . فَطوبى لِمَن أدرَكَ أيّامَهُ وسَمِعَ كَلامَهُ. [٣]
[١] كمال الدين : ٢٥٩ / ٥ ، إعلام الورى : ٢ / ١٨٥ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ٣٦ / ٢٥٣ / ٦٩ .[٢] كَلِب الدهر على أهله : إذا ألحَّ عليهم واشتدّ (النهاية : ٤ / ١٩٥) .[٣] الاحتجاج : ٢ / ٧٠ / ١٥٨ عن زيد بن وهب الجهنيّ عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤٤ / ٢٠ / ٤ .