موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٤٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : كَم مِن عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللّه ِ أمرَهُ وهُوَ حَقيرٌ عِندَ النّاسِ ذَميمُ المَنظَرِ يَنجو غَدًا ! وكَم مِن ظَريفِ اللِّسانِ جَميلِ المَنظَرِ عِندَ النّاسِ يَهلِكُ غَدًا فِي القِيامَةِ ! [١]
٤٦٨.ربيع الأبرار عن أنس : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، الرَّجُلُ يَكونُ حَسَنَ العَقلِ كَثيرَ الذُّنوبِ ؟ قالَ : ما مِن آدَمِيٍّ إلاّ ولَهُ ذُنوبٌ وخَطايا يَقتَرِفُها ، فَمَن كانَت سَجِيَّتُهُ العَقلَ وغَريزَتُهُ اليَقينَ لَم تَضُرُّهُ ذُنوبُهُ . قيلَ : كَيفَ ذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ كُلَّما أخطَأَ لَم يَلبَث أن تَدارَكَ ذلِكَ بِتَوبَةٍ ونَدامَةٍ عَلى ما كانَ مِنهُ ، فَيَمحو ذُنوبَهُ ، ويَبقى لَهُ فَضلٌ يَدخُلُ بِهِ الجَنَّةَ. [٢]
٤٦٩.الإمام عليّ عليه السلام : لَقَد سَبَقَ إلى جَنّاتِ عَدنٍ أقوامٌ ما كانوا أكثَرَ النّاسِ لا صَومًا ولا صَلاةً ولا حَجًّا ولاَ اعتِمارًا ، ولكِنَّهُم عَقَلوا عَنِ اللّه ِ مَواعِظَهُ. [٣]
٤٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَ عاقِلاً خُتِمَ لَهُ بِالجَنَّةِ إن شاءَ اللّه ُ. [٤]
٤٧١.الكافي عن محمّد بن عبد الجبّار عن بعض أصحابنا رفع قُلتُ لَهُ: مَا العَقلُ ؟ قالَ : ما عُبِدَ بِهِ الرَّحمنُ وَاكتُسِبَ بِهِ الجِنانُ . قالَ: قُلتُ : فَالَّذي كانَ في مُعاوِيَةَ ؟ فَقالَ : تِلكَ النَّكراءُ ، تِلكَ الشَّيطَنَةُ ، وهِيَ شَبيهَةٌ بِالعَقلِ ولَيسَت بِالعَقلِ. [٥]
ق ـ صَلاحُ كُلِّ أمرٍ
٤٧٢.الإمام عليّ عليه السلام : بِالعَقلِ صَلاحُ كُلِّ أمرٍ. [٦]
[١] تيسير المطالب: ١٥٦، الأمالي للطوسي: ٣٩٣/٨٦٨ ، بحار الأنوار: ٧٠/٢٩٠/٢٦؛ كنزالعمّال: ٣/١٥٤/٥٩٤٠.[٢] ربيع الأبرار : ٣ / ١٣٧ ؛ تنبيه الخواطر : ١ / ٦٢ وليس فيه «ويبقى له فضل ...» ، تيسير المطالب : ١٤٧ نحوه .[٣] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٣ ؛ الفردوس : ٤ / ٣٦٠ / ٧٠٣٥ ، كنز العمّال : ٣ / ١٤٩ / ٥٩١٦ .[٤] ثواب الأعمال : ٢٩ / ١ عن الفضل بن عثمان ، بحار الأنوار : ١ / ٩١ / ١٩ .[٥] الكافي : ١ / ١١ / ٣ ، معاني الأخبار : ٢٣٩ / ١ ، المحاسن : ١ / ٣١٠ / ٦١٣ ، بحار الأنوار : ١ / ١١٦ / ٨ .[٦] غرر الحكم : ٤٣٢٠ .