موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
١١٩٢.عنه عليه السلام : فَلَمّا فَرَغَت مِنَ الطَّوافِ خَطَبَها جَماعَةٌ فَقالَت: إنَّ لي زَوجًا. [١]
ح ـ إنكارُ المَعادِ
«وَ أمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ أفَلَمْ تَكُنْ ءَايَـتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ * وَ إذَا قِيلَ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ إن نَّظُنُّ إلاَّ ظَنًّا وَ مَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ * وَ بَدَا لَهُمْ سَيِّئاتُ مَا عَمِلُواْ وَ حَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنسَـاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا وَ مَأْوَاكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن نَّـصِرِينَ * ذَ لِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ هُزُوًا وَ غَرَّتْكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لاَيُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» . [٢]
[١] تفسير القمّي : ١ / ٢٨١ عن أبي الصباح الكناني ، بحار الأنوار : ٣٥ / ٢٩١ / ٧ وراجع أخبار مكّة للأزرقي : ١ / ١٨١ و ١٨٢ .[٢] الجاثية : ٣١ ـ ٣٥ .