موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
ي ـ التِّوَل
١٢١٧.دعائم الإسلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ التَّمائِمِ وَالتِّوَلِ. [١] فَالتَّمائِمُ : ما يُعَلَّقُ مِنَ الكُتُبِ وَالخَرَزِ وغَيرِ ذلِكَ ، وَالتِّوَلُ : ما تَتَحَبَّبُ بِهِ النِّساءُ إلى أزواجِهِنَّ كَالكَهانَةِ وأشباهِها . ونَهى عَنِ السِّحرِ. [٢]
ك ـ النِّياحَة
١٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النِّياحَةُ مِن عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ. [٣]
١٢١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ النِّياحَةُ ، وتَبَرُّؤُ امرِىًمِنِ ابنِهِ ، وفَخرُهُ عَلَى نّاسِ. [٤] .
١٢٢٠.سنن النسائي عن أنس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذَ عَلَى النِّساءِ حينَ بايَعَهُنَّ أن لا يَنُحنَ ، فَقُلنَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ نِساءً أسعَدنَنا فِي الجاهِلِيَّةِ أفَنُسعِدُهُنَّ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا إسعادَ فِي الإِسلامِ. [٥]
[١] التمائم : جمع تميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتّقون بها العين في زعمهم ، فأبطلها الإسلام ... وإنّما جعلها شركًا لأنّهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم ، فطلبوا دفع الأذى من غير اللّه الذي هو دافعه . وفي حديث عبد اللّه «التِوَلَة من الشرك» التِوَلَة ـ بكسر التاء وفتح الواو ـ : ما يحبّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره ، جعله من الشرك لاعتقادهم أنّ ذلك يؤثّر ويفعل خلاف ما قدّره اللّه تعالى (النهاية : ١ / ١٩٧ و١٩٨ و ٢٠٠) . وقال الفيروزآبادي : التُوَلَة ـ كهُمزة ـ : السحر أو شبهه ، وخرز تتحبّب معها المرأة إلى زوجها (القاموس المحيط : ٣ / ٣٤١) .[٢] دعائم الإسلام : ٢ / ١٤٢ / ٤٩٧ ، بحار الأنوار : ٦٣ / ١٨ / ١١ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤ / ٣٧٦ / ٥٧٦٩ ، تفسير القمّي : ١ / ٢٩١ ، الاختصاص : ٣٤٣ ، بحار الأنوار : ٨٢ / ١٠٣ / ٥٠ ؛ سنن ابن ماجة : ١ / ٥٠٤ / ١٥٨١ عن أبي مالك الأشعري و ح ١٥٨٢ عن ابن عبّاس وفيهما «أمر» بدل «عمل» ، التاريخ الكبير: ٢ / ٢٣٣ / ٢٢٩٨ عن جنادة الأزدي عن أبيه عن جدّه نحوه وراجع اُمور من الجاهليّة لن يدعها المسلمون .[٤] مسند إسحاق بن راهويه : ١ / ٣٧١ / ٣٨٢ عن أبي هريرة .[٥] سنن النسائي : ٤ / ١٦ ، مسند ابن حنبل : ٤ / ٣٩٢ / ١٣٠٣١ ، المصنّف لعبدالرزّاق : ٣ / ٥٦٠ / ٦٦٩٠.