موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
١١٨٤.فاطمة عليهاالسلام ـ في خِطابِها لِلمُسلِمينَ بَعدَ أبيها ـ النّارِ مَذقَةَ الشّارِبِ ، ونُهزَةَ [١] الطّامِعِ ، وقَبسَةَ العَجلانِ ، ومَوطِئَ الأَقدامِ ، تَشرَبونَ الطَّرقَ [٢] ، وتَقتاتونَ القَدَّ [٣] ، أذِلَّةً خاسِئينَ صاغِرينَ ، تَخافونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ مِن حَولِكُم ، فَأَنقَذَكُمُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى بِأَبي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٤]
١١٨٥.الإمام الهادي عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ العالِمِ بِما هُوَ كائِنٌ مِن قَبلِ أن يَدينَ لَهُ مِن خَلقِهِ دائِنٌ . . . وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ المُصطَفى ووَلِيُّهُ المُرتَضى وبَعيثُهُ بِالهُدى ، أرسَلَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاختِلافٍ مِنَ المِلَلِ ، وَانقِطاعٍ مِنَ السُّبُلِ ، ودُروسٍ مِنَ الحِكمَةِ ، وطُموسٍ مِن أعلامِ الهُدى وَالبَيِّناتِ ، فَبَلَّغَ رِسالَةَ رَبِّهِ ، وصَدَعَ بِأَمرِهِ ، وأدَّى الحَقَّ الَّذي عَلَيهِ ، وتُوُفِّيَ فَقيدًا مَحمودًا صلى الله عليه و آله . [٥]
راجع : الإسراء : ٣١ ـ ٣٥ ، الأنعام : ١٥٢ ، الممتحنة : ١٢ .
[١] النُّهزة : الفرصة ، وانتهزتها : اغتنمتها (النهاية : ٥ / ١٣٥) .[٢] الطَّرق : الماء الذي خاضته الإبل وبالت فيه وبعرت (النهاية : ٣ / ١٢٣) .[٣] هو جلد السخلة في الجدب (النهاية : ٤ / ٢١) .[٤] الاحتجاج : ١ / ٢٦٠ / ٤٩ عن عبداللّه بن الحسن عن آبائه عليهم السلام ، شرح الأخبار : ٣ / ٣٥ / ٩٧٤ ، الشافي : ٤ / ٧٢ عن ابن عائشة ، دلائل الإمامة : ١١٤ / ٣٦ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلامنحوه ، بحار الأنوار : ٢٩ / ٢٢٤ / ٨ ؛ بلاغات النساء: ٢٤ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلامنحوه .[٥] الكافي : ٥ / ٣٧٢ / ٦ عن عبدالعظيم بن عبداللّه [الحسني].