موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
١١٧٨.عنه عليه السلام : يَدَيهِ ، وتَفصيلِ الحَلالِ مِن رَيبِ الحَرامِ. [١]
١١٧٩.عنه عليه السلام : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أرسَلَهُ بِالدّينِ المَشهورِ ... وَالنّاسُ في فِتَنٍ اِنجَذَمَ فيها حَبلُ الدّينِ ، وتَزَعزَعَت سَوارِي [٢] اليَقينِ ، وَاختَلَفَ النَّجرُ [٣] ، وتَشَتَّتَ الأَمرُ ، وضاقَ المَخرَجُ ، وعَمِيَ المَصدَرُ ، فَالهُدى خامِلٌ ، وَالعَمى شامِلٌ . عُصِيَ الرَّحمنُ ، ونُصِرَ الشَّيطانُ ، وخُذِلَ الإِيمانُ ، فَانهارَت دَعائِمُهُ ، وتَنَكَّرَت مَعالِمُهُ ، ودَرَسَت سُبُلُهُ ، وعَفَت شُرُكُهُ . أطاعُوا الشَّيطانَ فَسَلَكوا مَسالِكَهُ ، ووَرَدوا مَناهِلَهُ ، بِهِم سارَت أعلامُهُ ، وقامَ لِواؤُهُ ، في فِتَنٍ داسَتهُم بِأَخفافِها ، ووَطِئَتهُم بِأَظلافِها ، وقامَت عَلى سَنابِكِها. [٤] فَهُم فيها تائِهونَ حائِرونَ جاهِلونَ مَفتونونَ ، في خَيرِ دارٍ وشَرِّ جيرانٍ . نَومُهُم سُهودٌ وكُحلُهُم دُموعٌ ، بِأَرضٍ عالِمُها مُلجَمٌ وجاهِلُها مُكرَمٌ. [٥]
١١٨٠.عنه عليه السلام : أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه َ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ ونَجيبُهُ وصَفوَتُهُ . لا يُؤازى فَضلُهُ ، ولا يُجبَرُ فَقدُهُ . أضاءَت بِهِ البِلادُ بَعدَ الضَّلالَةِ المُظلِمَةِ ، وَالجَهالَةِ الغالِبَةِ ، وَالجَفوَةِ الجافِيَةِ ، وَالنّاسُ يَستَحِلّونَ الحَريمَ ويَستَذِلّونَ الحَكيمَ ، يَحيَونَ عَلى فَترَةٍ ويَموتونَ عَلى كَفرَةٍ. [٦]
١١٨١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله وأنتُم مَعاشِرَ العَرَبِ عَلى شَرِّ حالٍ ، يَغذو أحَدُكُم كَلبَهُ ، ويَقتُلُ وِلدَهُ ، ويُغيرُ عَلى غَيرِهِ فَيَرجِعُ وقَد اُغيرَ عَلَيهِ ،
[١] الكافي : ١ / ٦٠ / ٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير القمّي : ١ / ٢ وراجع نهج البلاغة : الخطبة ٨٩ .[٢] السارية : الاُسطوانة والجمع سوارٍ (مجمع البحرين : ٢ / ٨٤٣) .[٣] النجر : الطبع والأصل (النهاية : ٥ / ٢١) .[٤] السُنْبك : طرف مقدّم الحافر ، الجمع سنابك (مجمع البحرين : ٢ / ٨٨٩) .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢ ، بحار الأنوار : ١٨ / ٢١٧ / ٤٩ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٥١ ، بحار الأنوار : ١٨ / ٢٢١ / ٥٦ .