موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
١١٧٣.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وهَفوَةٍ عَنِ العَمَلِ ، وغَباوَةٍ مِنَ الاُمَمِ. [١]
١١٧٤.عنه عليه السلام : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أرسَلَهُ وأعلامُ الهُدى دارِسَةٌ ، ومَناهِجُ الدّينِ طامِسَةٌ ، فَصَدَعَ بِالحَقِّ ، ونَصَحَ لِلخَلقِ. [٢]
١١٧٥.عنه عليه السلام : بَعَثَهُ حينَ لا عَلَمٌ قائِمٌ ، ولا مَنارٌ ساطِعٌ ، ولا مَنهَجٌ واضِحٌ. [٣]
١١٧٦.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ حينَ دَنا مِنَ الدُّنيا الاِنقِطاعُ ، وأقبَلَ مِنَ الآخِرَةِ الاِطِّلاعُ ، وأظلَمَت بَهجَتُها بَعدَ إشراقٍ ، وقامَت بِأَهلِها عَلى ساقٍ ، وخَشُنَ مِنها مِهادٌ ، وأزِفَ [٤] مِنها قِيادٌ ، فِي انقِطاعٍ مِن مُدَّتِها ، وَاقتِرابٍ مِن أشراطِها ، وتَصَرُّمٍ [٥] مِن أهلِها ، وَانفِصامٍ مِن حَلقَتِها ، وَانتِشارٍ مِن سَبَبِها ، وعَفاءٍ [٦] مِن أعلامِها ، وتَكَشُّفٍ مِن عَوراتِها ، وقِصَرٍ مِن طولِها. [٧]
١١٧٧.عنه عليه السلام : بَعَثَهُ وَالنّاسُ ضُلاّلٌ في حَيرَةٍ ، وحاطِبونَ في فِتنَةٍ ، قَدِ استَهوَتهُمُ الأَهواءُ ، وَاستَزَلَّتهُمُ الكِبرِياءُ ، وَاستَخَفَّتهُمُ الجاهِلِيَّةُ الجَهلاءُ ، حَيارى في
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤ ، بحار الأنوار : ١٩ / ٣٧٩ / ٩١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥ ، بحار الأنوار : ١٨ / ٢٢٤ / ٦٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٦ ، بحار الأنوار : ١٨ / ٢٢٤ / ٦٤ .[٤] أي دنا وقَرُب (النهاية : ١ / ٤٥) .[٥] الانصرام : الانقطاع (مجمع البحرين : ٢ / ١٠٢٨) .[٦] العفاء : الدروس والهلاك (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٣٩) .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ ، بحار الأنوار : ١٨ / ٢٢٥ / ٦٥ .