موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٧
١١٢٤.عنه عليه السلام : تَحتَ لِسانِهِ فَإِذا تَكَلَّمَ ظَهَرَ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ تَعالى «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ» . [١] قُلتُ : مَن جَهِلَ شَيئًا عاداهُ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» . قُلتُ : قَدرُ ـ أو قالَ: ـ قيمَةُ كُلِّ امرِىًما يُحسِنُ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ في قِصَّةِ طالوتَ «إنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ» . [٢] قُلتُ : القَتلُ يُقِلُّ القَتلَ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ لَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَوةٌ يَـأُوْلِى الْأَلْبَـبِ» . [٣]
١١٢٥.عنه عليه السلام : لَو حَدَّثتُكُم ما سَمِعتُ مِن فَمِ أبِي القاسِمِ صلى الله عليه و آله لَخَرَجتُم مِن عِندي وأنتُم تَقولونَ : إنَّ عَلِيًّا مِن أكذَبِ الكَذّابينَ وأفسَقِ الفاسِقينَ ، قالَ تَعالى : «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ» . [٤]
١١٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ خَصَّ عِبادَهُ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ : ألاّ يَقولوا حَتّى يَعلَموا ، ولا يَرُدّوا ما لَم يَعلَموا ، وقالَ عز و جل : «ألَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـقُ الْكِتَـبِ أن لاَّ يَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إلاَّ الْحَقَّ» [٥] وقالَ : «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» . [٦]
راجع: ج ١ ص ٣٥٥ «عداوة العلم والعالم» .
[١] محمّد: ٣٠.[٢] البقرة: ٢٤٧.[٣] الأمالي للطوسي : ٤٩٤ / ١٠٨٢ عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٧١ / ٢٨٣ / ٣٣ .[٤] ينابيع المودّة : ٣ / ٢٠٣ .[٥] الأعراف : ١٦٩ .[٦] الكافي : ١ / ٤٣ / ٨ ، الأمالي للصدوق : ٥٠٦ / ٧٠٢ كلاهما عن أبي يعقوب بن إسحاق بن عبداللّه وفيه «عيّر» بدل «خصّ» ، تفسير العيّاشي : ٢ / ١٢٣ / ٢٢ عن إسحاق بن عبدالعزيز ، منية المريد : ٢١٦ ، بصائر الدرجات : ٥٣٧ / ٢ عن أبي يعقوب بن إسحاق بن عبداللّه وفيه «حصر» بدل «خصّ» ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٣ / ٣ .