موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
١١٢١.الإمام الباقر عليه السلام : الرَّحمَةِ ومَلائِكَةُ العَذابِ ، ولَحِقَهُ وِزرُ مَن عَمِلَ بِفُتياهُ. [١]
ب ـ إنكارُ ما يَجهَلُ
الكتاب
«بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ» . [٢]
الحديث
١١٢٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: إنَّ الجاهِلَ مَن عَدَّ نَفسَهُ بِما جَهِلَ مِن مَعرِفَةِ العِلمِ عالِمًا وبِرَأيِهِ مُكتَفِيًا ، فَما يَزالُ لِلعُلَماءِ مُباعِدا وعَلَيهِم زارِيًا ، ولِمَن خالَفَهُ مُخَطِّئًا ، ولِما لَم يَعرِف مِنَ الأُمورِ مُضَلِّلاً ، فَإِذا وَرَدَ عَلَيهِ مِنَ الاُمورِ ما لَم يَعرِفهُ أنكَرَهُ وكَذَّبَ بِهِ وقالَ بِجَهالَتِهِ : ما أعرِفُ هذا ، وما أراهُ كانَ ، وما أظُنُّ أن يَكونَ ، وأنّى كانَ ؟ وذلِكَ لِثِقَتِهِ بِرَأيِهِ وقِلَّةِ مَعرِفَتِهِ بِجَهالَتِهِ . فَما يَنفَكُّ بِما يَرى مِمّا يَلتَبِسُ عَلَيهِ رَأيُهُ مِمّا لا يَعرِفُ لِلجَهلِ مُستَفيداً ، ولِلحَقِّ مُنكِراً ، وفِي الجَهالَةِ مُتَحَيِّرًا ، وعَن طَلَبِ العِلمِ مُستَكبِرًا. [٣]
١١٢٣.عنه عليه السلام : مَن جَهِلَ شَيئًا عاداهُ. [٤]
١١٢٤.عنه عليه السلام : قُلتُ أربَعًا أنزَلَ اللّه ُ تَعالى تَصديقي بِها في كِتابِهِ : قُلتُ: المَرءُ مَخبوءٌ
[١] الكافي : ٧ / ٤٠٩ / ٢ عن أبي عبيدة ، المحاسن : ١ / ٣٢٦ / ٦٥٨ ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٨ / ٢٣ .[٢] يونس : ٣٩ .[٣] تحف العقول : ٧٣ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٠٣ / ١ نقلاً عن كتاب الرسائل للكليني وفيه «وفي اللجاجة متجرّيًا» بدل «وفي الجهالة متحيّرًا» .[٤] كنز الفوائد : ٢ / ١٨٢ .