موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
١١٠٤.عنه عليه السلام : المَحجُوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلمًا ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخًا. [١]
١١٠٥.الإمام الباقر عليه السلام : ما عَلِمتُم فَقولوا ، وما لَم تَعلَموا ، فَقولوا : اللّه ُ أعلَمُ. [٢]
و ـ الاِعتِذارُ مِنَ الجَهلِ
١١٠٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي ، وأستَوهِبُكَ سوءَ فِعلي. [٣]
ز ـ الاِستِعاذَةُ مِنَ الجَهلِ
١١٠٧.سنن النسائي عن أمّ سلمة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ : باسمِ اللّه ِ ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ ، أو أضِلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ. [٤]
١١٠٨.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي . . . أعوذُ بِكَ مِنَ الجَهلِ وَالهَزلِ ، ومِن شَرِّ القَولِ وَالفِعلِ. [٥]
١١٠٩.عنه عليه السلام : إلهي . . . أعوذُ بِكَ مِن قُوَّتي ، وألوذُ بِكَ مِن جُرأتي ، وأستَجيرُ بِكَ مِن جَهلي ، وأتَعَلَّقُ بِعُرى أسبابِكَ مِن ذَنبي. [٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٩١، التوحيد : ٥٥/١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي: ١/١٦٣/٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ٥٧/١٠٧/٩٠ .[٢] الكافي : ١ / ٤٢ / ٤ ، المحاسن : ١ / ٣٢٧ / ٦٦٠ كلاهما عن زياد بن أبي رجاء ، منية المريد : ٢١٥ ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٩ / ٢٥ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٢٦ الدعاء ٣١ .[٤] سنن النسائي : ٨/٢٦٨ ، سنن ابن ماجة : ٢/١٢٧٨/٣٨٨٤ ، مسند ابن حنبل : ١٠/ ٢٢٠/ ٢٦٧٦٦ ، كنز العمّال : ٧ / ١٤٣ / ١٨٤١٩ .[٥] مهج الدعوات : ١٣٢ عن محمّد بن النعمان الأحول عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٢٤٠ / ٩ .[٦] بحار الأنوار : ٨٧ / ٢٤٦ / ٥٦ نقلاً عن كتاب اختيار ابن الباقي .