موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
١٠٩٩.الكافي عن زرارة بن أعين : قالَ : أن يَقولوا ما يَعلَمونَ ، ويَقِفوا عِندَ ما لا يَعلَمونَ. [١]
١١٠٠.الكافي عن هاشم بن سالم : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : ما حَقُّ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ؟ فَقالَ : أن يَقولوا ما يَعلَمونَ ، ويَكُفّوا عَمّا لا يَعلَمونَ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَقَد أدَّوا إلَى اللّه ِ حَقَّهُ. [٢]
١١٠١.الإمام الصادق عليه السلام : الصَّمتُ كَنزٌ وافِرٌ ، وزَينُ الحَليمِ ، وسِترُ الجاهِلِ. [٣]
ه ـ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ
١١٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : غايَةُ العَقلِ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ. [٤]
١١٠٣.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ وَالاِبتِلاءِ وَالجَزاءِ فِي المَعادِ أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ [٥] جاهِلاً ثُمَّ عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ ( الأُمورِ ) ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ، ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! [٦]
١١٠٤.عنه عليه السلام : اِعلَم أنَّ الرَّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ
[١] الكافي : ١ / ٤٣ / ٧ ، منية المريد : ٢١٥ ، التوحيد : ٤٥٩ / ٢٧ وفيه «حجّة اللّه » بدل «حقّ اللّه » ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٣ / ٢ .[٢] الكافي : ١ / ٥٠ / ١٢ ، المحاسن : ١ / ٣٢٤ / ٦٥١ ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٨ / ٢٠ وراجع التوحيد : ٤٥٩ / ٢٧ ومنية المريد : ٢١٥ و ص ٢٨٢ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤/٣٩٦/٥٨٤٣ ، الاختصاص: ٢٣٢ عن داوود الرقّي، بحار الأنوار: ٧١/٢٨٨/٥٠ .[٤] غرر الحكم : ٦٣٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٤٨ / ٥٩٠٠ .[٥] الظاهر زيادة «به» كما في تحف العقول : ٧٢ .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ٧٢ وفيه «لتستقيم» بدل «لتستقرّ» و «خلقها» بدل «جعلها» و «تعلم» بدل «نعلم» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٢٠ / ٢ .