موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
١٠١٠.عنه عليه السلام : كَثرَةُ الأَماني مِن فَسادِ العَقلِ. [١]
١٠١١.عنه عليه السلام : غِنَى العاقِلِ بِعِلمِهِ ، غِنَى الجاهِلِ بِمالِهِ. [٢]
١٠١٢.عنه عليه السلام : ثَروَةُ الجاهِلِ في مالِهِ وأمَلِهِ. [٣]
١٠١٣.عنه عليه السلام : إنَّ الجاهِلَ مِن جَهلِهِ في إغواءٍ ، ومِن هَواهُ في إغراءٍ ، فَقَولُهُ سَقيمٌ وفِعلُهُ ذَميمٌ. [٤]
١٠١٤.عنه عليه السلام : إنَّ قُلوبَ الجُهّالِ تَستَفِزُّهَا الأَطماعُ ، وتَرتَهِنُهَا المُنى ، وتَستَعلِقُهَا الخَدائِعُ. [٥]
١٠١٥.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ بِعاقِلٍ مَنِ انزَعَجَ مِن قَولِ الزّورِ فيهِ ، ولا بِحَكيمٍ مَن رَضِيَ بِثَناءِ الجاهِلِ عَلَيهِ ، النّاسُ أبناءُ ما يُحسِنونَ ، وقَدرُ كُلِّ امرِىًا يُحسِنُ ، فَتَكَلَّموا فِي العِلمِ تَبَيَّن أقدارُكُم. [٦]
١٠١٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الجاهِلُ يَذُمُّ الدُّنيا ولا يَسخو بِإِخراجِ أقَلِّها ، يَمدَحُ الجودَ ويَبخَلُ بِالبَذلِ ، يَتَمَنَّى التَّوبَةَ بِطولِ الأَمَلِ ولا يُعَجِّلُها لِخَوفِ حُلولِ الأَجَلِ ، يَرجو ثَوابَ عَمَلٍ لَم يَعمَل بِهِ ، ويَفِرُّ مِنَ النّاسِ لِيُطلَبَ ، ويُخفي شَخصَهُ لِيَشتَهِرَ ، ويَذُمُّ نَفسَهُ لِيُمدَحَ ، ويَنهى عَن مَدحِهِ وهُوَ يُحِبُّ أن لا يُنتَهى مِنَ الثَّناءِ عَلَيهِ. [٧]
[١] غرر الحكم : ٧٠٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٨٩ / ٦٥٦٦ .[٢] غرر الحكم : ٦٣٨١ و ٦٣٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٤٧ / ٥٨٦٧ و ٥٨٦٨ .[٣] غرر الحكم : ٤٧٠٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢١٨ / ٤٢٧٧ .[٤] غرر الحكم : ٣٥٤٨ .[٥] الكافي : ١ / ٢٣ / ١٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، تحف العقول : ٢١٩ ، الجعفريّات : ٢٤٠ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيه «تشتغل بالخدايع» ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٥٨ / ١٣٠ .[٦] الكافي: ١/٥٠/١٤ ، الاختصاص: ١ ، تحف العقول: ٢٠٨ ، بحار الأنوار : ١ / ٢٠٤ / ٢٥ .[٧] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٠ / ٦٧٠ .