موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
«ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إلَى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ» . [١]
«كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ» . [٢]
«تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَـفِرِينَ» . [٣]
راجع: النساء: ١٥٥ ، النحل: ١٠٨.
الحديث
٧٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقائِمَةِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ وعُمِلَ بِالمَعاصي وَاجتُرِئَ عَلَى اللّه ِ بَعَثَ اللّه ُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ اللّه ُ عَلى قَلبِهِ فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ شَيئًا. [٤]
٧١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَاستِشعارَ الطَّمَعِ ؛ فَإِنَّهُ يَشوبُ القَلبَ شِدَّةَ الحِرصِ ، ويَختِمُ عَلَى القُلوبِ بِطَبائِعِ حُبِّ الدُّنيا. [٥]
٧١١.الإمام الحسين عليه السلام ـ لَمّا عَبَّأَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أصحابَهُ لِمُحار: وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ ... وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم. [٦]
[١] يونس : ٧٤ .[٢] الروم : ٥٩ .[٣] الأعراف : ١٠١ .[٤] كنز العمّال : ٤ / ٢١٤ / ١٠٢١٣ نقلاً عن شُعب الإيمان عن ابن عمر.[٥] أعلام الدين : ٣٤٠ / ٢٤ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار: ٧٧ / ١٨٢ / ٢٤.[٦] بحار الأنوار: ٤٥ / ٨ نقلاً عن المناقب.