موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢
٤٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أوَّلَ الاُمورِ ومَبدَأها وقُوَّتَها وعِمارَتَهَا الَّتي لا يُنتَفَعُ شَيءٌ إلاّ بِهِ : العَقلُ الَّذي جَعَلَهُ اللّه ُ زينَةً لِخَلقِهِ ونورًا لَهُم. [١]
٤٨٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، مَن أرادَ الغِنى بِلا مالٍ ، وراحَةَ القَلبِ مِنَ الحَسَدِ، وَالسَّلامَةَ فِيالدّينِ، فَليَتَضَرَّع إلَى اللّه ِ عز و جل في مَسأَلَتِهِ بِأَن يُكَمِّلَ عَقلَهُ ، فَمَن عَقَلَ قَنِعَ بِما يَكفيهِ ، ومَن قَنِعَ بِما يَكفيهِ استَغنى. [٢]
٥ / ٣
ما يُختَبَرُ بِهِ العَقلُ
أ ـ الفِعل
٤٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : كَيفِيَّةُ الفَعلِ تَدُلُّ عَلى كَمِّيَّةِ العَقلِ ، فَأَحسِن لَهُ الاِختِيارَ وأكثِر عَلَيهِ الاِستِظهارَ. [٣]
٤٨٥.عنه عليه السلام : كُن حَسَنَ المَقالِ ، جَميلَ الأَفعالِ ؛ فَإِنَّ مَقالَ الرَّجُلِ بُرهانُ فَضلِهِ ، وفِعالَهُ عُنوانُ عَقلِهِ. [٤]
٤٨٦.عنه عليه السلام : مَن أحسَنَ أفعالَهُ أعرَبَ عَن وُفورِ عَقلِهِ. [٥]
٤٨٧.عنه عليه السلام : العاقِلُ مَن صَدَّقَ أقوالَهُ أفعالُهُ. [٦]
راجع : ج ١ ص ٢٥٩ «محاسن الأعمال» ، ص ٢٧٦ «جوامع ما يختبر به العقل» .
[١] الكافي : ١ / ٢٩ / ٣٤ عن الحسن بن عمّار .[٢] الكافي : ١ / ١٨ / ١٢ ، تحف العقول : ٣٨٨ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ١ / ١٣٩ / ٣٠ .[٣] غرر الحكم : ٧٢٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٩٥ / ٦٦٨٦ .[٤] غرر الحكم : ٧١٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٩٢ / ٦٦٤٤ وفيه «حميد» بدل «جميل» .[٥] غرر الحكم : ٨٤١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤٨ / ٧٩٤٥ .[٦] غرر الحكم : ١٣٩٠ .