موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
٣٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُعجِبَنَّكَ إسلامُ امرِىًحَتّى تَنظُرَ ما مَعقولُ عَقلِهِ. [١]
٣٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُعجِبكُم إسلامُ رَجُلٍ حَتّى تَعلَموا كُنهَ عَقلِهِ. [٢]
٣٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ إيمانُهُ : العَقلُ ، والحِلمُ ، والعِلمُ. [٣]
٣٤٥.عنه عليه السلام : عَلى قَدرِ العَقلِ يَكونُ الدّينُ ، عَلى قَدرِ الدّينِ تَكونُ قُوَّةُ اليَقينِ. [٤]
٣٤٦.الإمام الكاظم عليه السلام : كَما لا يَقومُ الجَسَدُ إلاّ بِالنَّفسِ الحَيَّةِ فَكَذلِكَ لا يَقومُ الدّينُ إلاّ بِالنِّيَّةِ الصّادِقَةِ ، ولا تَثبُتُ النِّيَّةُ الصّادِقَةُ إلاّ بِالعَقلِ. [٥]
ه ـ مَكارِمُ الأَخلاقِ
٣٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن قالَ لَهُ: أخبِرني عَنِ العَقلِ ما هُوَ ؟: إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ ، وَالنَّفسُ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ ، فَإِن لَم تُعقَل حارَت ، فَالعَقلُ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ ، وإنَّ اللّه َ خَلَقَ العَقلَ فَقالَ لَهُ : أقبِل فَأَقبَلَ ، وقالَ لَهُ : أدبِر فَأَدبَرَ ، فَقالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : وعِزَّتي وجَلالي ، ما خَلَقتُ خَلقًا أعظَمَ مِنكَ ولا أطوَعَ مِنكَ ، بِكَ اُبدِئُ وبِكَ اُعيدُ ، لَكَ الثَّوابُ وعَلَيكَ العِقابُ . فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ ، ومِنَ الحِلمِ العِلمُ ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ . ومِنَ الرُّشدِ العَفافُ ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ ، ومِنَ الحَياءِ الرَّزانَةُ ، ومِنَ الرَّزانَةِ المُداوَمَةُ عَلَى الخَيرِ ، ومِنَ المُداوَمَةِ عَلَى الخَيرِ
[١] جامع الأحاديث للقمّي : ١٣٦ .[٢] مسند الشهاب : ٢ / ٨٨ / ٩٤٢ ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨٤ / ٧٠٦٠ .[٣] غرر الحكم : ٤٦٥٨ ، عيون الحكم والموعظ : ٢١١ / ٤٢١٨ .[٤] غرر الحكم : ٦١٨٣ و ٦١٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٢٧ / ٥٦١٢ و ٥٦١٦ .[٥] تحف العقول : ٣٩٦ عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ١ / ١٥٣ / ٣٠ .