موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
٣١١.الكافي عن سماعة بن مهران : الاِغتِرارَ ، وَالمُحافَظَةُ وضِدَّهَا التَّهاوُنَ ، وَالدُّعاءُ وضِدَّهُ الاِستِنكافَ ، وَالنَّشاطُ وضِدَّهُ الكَسَلَ ، وَالفَرَحُ وضِدَّهُ الحُزنَ ، وَالاُلفَةُ وضِدَّهَا الفُرقَةَ ، وَالسَّخاءُ وضِدَّهُ البُخلَ . فَلا تَجتَمِعُ هذِهِ الخِصالُ كُلُّها مِن أجنادِ العَقلِ إلاّ في نَبِيٍّ أو وَصِيِّ نَبِيٍّ ، أو مُؤمِنٍ قَدِ امتَحَنَ اللّه ُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ ، وأمّا سائِرُ ذلِكَ مِن مَوالينا فَإِنَّ أحَدَهُم لا يَخلو مِن أن يَكونَ فيهِ بَعضُ هذِهِ الجُنودِ حَتّى يَستَكمِلَ ويَنقى مِن جُنودِ الجَهلِ، فَعِندَ ذلِكَ يَكونُ فِي الدَّرَجَةِ العُليا مَعَ الأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ ، وإنَّما يُدرَكُ ذلِكَ بِمَعرِفَةِ العَقلِ وجُنودِهِ ، وبِمُجانَبَةِ الجَهلِ وجُنودِهِ ، وَفَّقَنَا اللّه ُ وإيّاكُم لِطاعَتِهِ ومَرضاتِهِ. [١]
٥ / ٢
آثارُ العَقلِ
أ ـ العِلمُ والحِكمَةُ
الكتاب
«يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ اُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ اُوْلُواْ ْلْبَـبِ» . [٢] .
«إنَّ فِى ذَ لِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أوْ ألْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ » . [٣]
راجع : آل عمران : ٧ ، الرعد :١٩ ،إبراهيم : ٥٢ ، ص : ٢٩ و ٤٣ ، الزمر : ٩ و ٢١ ، غافر : ٥٤ .
الحديث
٣١٢.تفسير العيّاشي عن سليمان بن خالد : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ : «وَمَن
[١] الكافي : ١ / ٢١ / ١٤ ، علل الشرائع : ١١٣ / ١٠ ، تحف العقول: ٤٠٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ١/١٠٩/٧ .[٢] البقرة : ٢٦٩ .[٣] ق : ٣٧ .