موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
٢١٠.عنه عليه السلام : إنَّ الزُّهدَ فِي الجَهلِ بِقَدرِ الرَّغبَةِ فِي العَقلِ. [١]
٢١١.عنه عليه السلام : مَن قَعَدَ بِهِ العَقلُ قامَ بِهِ الجَهلُ. [٢]
٢١٢.عنه عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن سُباتِ العَقلِ وقُبحِ الزَّلَلِ [٣] .
٢١٣.عنه عليه السلام : مَن لا يَعقِل يَهُن ، ومَن يَهُن لا يُوَقَّر. [٤]
٢١٤.عنه عليه السلام ـ في كلامٍ لَهُ ـ: أيَّتُهَا النُّفوسُ المُختَلِفَةُ ، وَالقُلوبُ المُتَشَتِّتَةُ ، الشّاهِدَةُ أبدانُهُم ، وَالغائِبَةُ عَنهُم عُقولُهُم ، أظأَرُكُم عَلَى الحَقِّ وأنتُم تَنفِرونَ عَنهُ نُفورَ المِعزى مِن وَعوَعَةِ الأَسَدِ ! [٥]
٢١٥.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ لِأَصحابِهِ ـ: أيُّهَا القَومُ ، الشّاهِدَةُ أبدانُهُمُ ، الغائِبَةُ عَنهُم عُقولُهُمُ ، المُختَلِفَةُ أهواؤُهُمُ ، المُبتَلى بِهِم اُمَراؤُهُم ، صاحِبُكُم يُطيعُ اللّه َ وأنتُم تَعصونَهُ ، وصاحِبُ أهلِ الشّامِ يَعصِي اللّه َ وهُم يُطيعونَهُ ! [٦]
٢١٦.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرادَ اللّه ُ أن يُزيلَ مِن عَبدٍ نِعمَةً كانَ أوَّلُ ما يُغَيِّرُ مِنهُ عَقلَهُ. [٧]
٢١٧.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ... ثُمَّ وَعَظَ أهلَ العَقلِ ورَغَّبَهُم فِي الآخِرَةِ
[١] غرر الحكم : ٣٤٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٥٠ / ٣٢٩٣ .[٢] غرر الحكم : ٨٧٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٦١ / ٨٣٨١ ، بحار الأنوار : ٤٠ / ١٦٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٩٨ / ٩١٧٤ نحوه ، بحار الأنوار : ٤١ / ١٦٣ / ٥٧ .[٤] غرر الحكم : ٧٩٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٥٤ / ٨١٥٨ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٨٣ / ١ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ ، الإرشاد : ١ / ٢٧٩ ، الاحتجاج : ١ / ٤١١ / ٨٩ وفيهما «أيّها الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم» فقط ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٩٥ / ٣ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩٧ .[٧] الاختصاص : ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ١ / ٩٤ / ٢٠ ؛ شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٠١ / ٤٤٥ عن الإمام عليّ عليه السلام .