موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
١٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إذَا اكتَسَبَ النّاسُ مِن أنواعِ البِرِّ لِيَتَقَرَّبوا بِها إلى رَبِّنا فَاكتَسِب أنتَ أنواعَ العَقلِ تَسبِقهُم بِالزَّلفِ وَالقُربَةِ وَالدَّرَجاتِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [١]
١٤٤.تاريخ بغداد عن عطاء : إنَّ ابنَ عَبّاسٍ دَخَلَ عَلى عائِشَةَ فَقالَ: يا اُمَّ المُؤمِنينَ ، أرَأيتِ الرَّجُلَ يَقِلُّ قِيامُهُ ويَكثُرُ رُقادُهُ ، وآخَرُ يَكثُرُ قِيامُهُ ويَقِلُّ رُقادُهُ ، أيُّهُما أحَبُّ إلَيكِ ؟ قالَت : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَما سَأَلتَني ، فَقالَ : أحسَنُهُما عَقلاً . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّما أسأَلُكَ عَن عِبادَتِهِما ؟ فَقالَ : يا عائِشَةُ ، إنَّما يُسأَلانِ عَن عُقولِهِما ، فَمَن كانَ أعقَلَ كانَ أفضَلَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [٢]
١٤٥.حلية الأولياء عن أبي أيّوب الأنصاريّ عن النّبيّ ص إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَتَوَجَّهانِ إلَى المَسجِدِ فَيُصَلِّيانِ، فَيَنصَرِفُ أحَدُهُما وصَلاتُهُ أوزَنُ مِن اُحُدٍ ، ويَنصَرِفُ الآخَرُ وما تَعدِلُ صَلاتُهُ مِثقالَ ذَرَّةٍ . فَقالَ أبو حُمَيدٍ السّاعِدِيُّ : وكَيفَ يَكونُ ذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : إذا كانَ أحسَنَهُما عَقلاً . قالَ : وكَيفَ يَكونُ ذلِكَ ؟ قالَ : إذا كانَ أورَعَهُما عَن مَحارِمِ اللّه ِ ، وأحرَصَهُما عَلَى المُسارَعَةِ إلَى الخَيرِ ، وإن كانَ دونَهُ فِي التَّطَوُّعِ. [٣]
١٤٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: قالَ اللّه ُ تَعالى : ... يا أحمَدُ ، اِستَعمِل عَقلَكَ قَبلَ أن يَذهَبَ ، فَمَنِ استَعمَلَ عَقلَهُ لا يُخطِئُ ولا يَطغى. [٤]
١٤٧.عنه عليه السلام : فَضلُ فِكرٍ وتَفَهُّمٍ أنجَعُ مِن فَضلِ تَكرارٍ ودِراسَةٍ. [٥]
[١] الفردوس : ٥ / ٣٢٥ / ٨٣٢٨ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٢] تاريخ بغداد : ٨ / ٣٦٠ .[٣] حلية الأولياء : ١ / ٣٦٢ ، الفردوس : ٣ / ٢١٢ / ٤٦٠٤ ، المعجم الكبير : ٤ / ١٤٩ / ٣٩٧٠ وفيهما إلى «مثقال ذرّة» ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨١ / ٧٠٤٩ .[٤] إرشاد القلوب : ١٩٩ ـ ٢٠٥ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٩ / ٦ .[٥] غرر الحكم : ٦٥٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٥٩ / ٦٠٨١ .