دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ٦/ ١٣ عبد الله بن عباس
فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ: يَابنَ جُبَيرٍ! جِئتَني تَسأَلُني عَن خَيرِ خَلقِ اللّهِ مِنَ الامَّةِ بَعدَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ اللّهِ ٦، جِئتَني تَسأَلُني عَن رَجُلٍ كانَت لَهُ ثَلاثَةُ آلافِ مَنقَبَةٍ في لَيلَةٍ واحِدَةٍ وهِيَ لَيلَةُ القِربَةِ[١]؟
يَابنَ جُبَيرٍ! جِئتَني تَسأَلُني عَن وَصِيِّ رَسولِ اللّهِ ٦ ووَزيرِهِ، وخَليفَتِهِ، وصاحِبِ حَوضِهِ ولِوائِهِ وشَفاعَتِهِ، وَالَّذي نَفسُ ابنِ عَبّاسٍ بِيَدِهِ، لَو كانَت بِحارُ الدُّنيا مِدادا، و أشجارُها أقلاما، و أهلُها كُتّابا، فَكَتَبوا مَناقِبَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ وفَضائِلَهُ مِن يَومَ خَلَقَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ الدُّنيا إلى أن يُفنِيَها، ما بَلَغوا مِعشارَ ما آتاهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى.[٢]
٣٨٣٩. الأمالي للطوسي عن عبد الوارث: بَينَا ابنُ عَبّاسٍ يَخطُبُ عِندَنا عَلى مِنبَرِ البَصرَةِ، إذ أقبَلَ عَلَى النّاسِ بِوَجهِهِ، ثُمَّ قالَ:
أيَّتُهَا الامَّةُ المُتَحَيِّرَةُ في دينِها! أما وَاللّهِ لَو قَدَّمُتم مَن قَدَّمَ اللّهُ، و أخَّرتُم مَن أخَّرَ اللّهُ، وجَعَلتُمُ الوِراثَةَ وَالوِلايَةَ حَيثُ جَعَلَهَا اللّهُ، ما عالَ سَهمٌ مِن فَرائِضِ اللّهِ، ولا عالَ وَلِيُّ اللّهِ، ولَا اختَلَفَ اثنانِ في حُكمِ اللّهِ، فَذوقوا وَبالَ ما فَرَّطتُم فيهِ بِما قَدَّمَت أيديكُم «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ»[٣].[٤]
٣٨٤٠. فضائل الصحابة لابن حنبل عن أبي صالح: لَمّا حَضَرَت عَبدَ اللّهِ بنَ عَبّاسٍ الوَفاةُ قالَ:
[١] ليلة القربة: إشارة إلى ليلة بدر، حيث ذهب ليأتي بالماء، ومناقبه: سلام جبرئيل عليه في ألف من الملائكة وميكائيل في ألف وإسرافيل في ألف، فكان كلّ سلام من الملائكة منقبة( بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٨).
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٦٥١ ح ٨٨٧، روضة الواعظين: ص ١٤٢ وفيه« ألف منقبة» بدل« ثلاثة آلاف»، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٧ ح ١٧؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ٣٦٥ ح ٧ نحوه.
[٣] الشعراء: ٢٢٧.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٦٤ ح ٩٣ وص ١٠٠ ح ١٥٤، بشارة المصطفى: ص ٢٥٤، الأمالي للمفيد: ص ٢٨٦ ح ٤ وص ٤٧ ح ٧ عن عبيداللّه بن أحمد الربعي و زاد فيه« ولا تنازعت الامّة في شيءٍ من كتاب اللّه» بعد« حكم اللّه».