دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦ - ٢/ ٧ ٨ مناقب گوناگون
و أفضَلُهُم يَقينا، و أحلَمُهُم حِلما، و أسمَحُهُم كَفّا، و أشجَعُهُم قَلبا، وهُوَ الإِمامُ وَالخَليفَةُ بَعدي.[١]
٣٥٦٨. الفضائل لابن شاذان عن سلمان والمقداد و أبي ذرّ: إنَّ رَجُلًا فاخَرَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦: ياعَلِيُّ، فاخِر أهلَ الشَّرقِ وَالغَربِ وَالعَجَمِ؛ فَأَنتَ أكرَمُهُم وَابنُ عَمِّ رَسولِ اللّهِ ٦، و أكرَمُهُم أخا[٢]، و أكرَمُهُم عَمّاً، و أعظَمُهُم حَزما وحِلما و أقدَمُهُم سِلما، و أكثَرُهُم عِلما، و أعظَمُهُم غِنىً في نَفسِكَ ومالِكَ، و أنتَ أقرَؤُهُم لِكِتابِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ، و أعلَمُهُم بِسُنَّتي، و أشجَعُهُم قَلبا في لِقاءِ الحَربِ، و أجوَدُهُم كَفّا، و أزهَدُهُم فِي الدُّنيا، و أشَدُّهُم جِهادا، و أحسَنُهُم خُلُقا، و أصدَقُهُم لِسانا، و أحَبُّهُم إلَى اللّهِ وإلَيَّ، وسَتَبقى بَعدي ثَلاثينَ سَنَةً تَعبُدُ اللّهَ تَعالى وتَصبِرُ عَلى ظُلمِ قُرَيشٍ لَكَ، ثُمَّ تُجاهِدُ في سَبيلِ اللّهِ إذا وَجَدتَ أعوانا، فَقاتِل عَلى تَأويلِ القُرآنِ كَما قاتَلتُ عَلى تَنزيلِهِ، ثُمَّ تُقتَلُ شَهيدا؛ فَتُخضَبُ لِحيَتُكَ مِن دَمِ رَأسِكَ، وقاتِلُكَ يَعدِلُ عاقِرَ ناقَةِ صالِحٍ فَي البَغضاءِ للّهِ وَالبُعدِ مِنَ اللّهِ. يا عَلِيُّ، إنَّكَ مِن بَعدي في كُلِّ أمرٍ[٣] مَغلوبٌ مَغصوبٌ، تَصبِرُ عَلَى الأَذى فِي اللّهِ وفي رَسولِهِ، مُحتَسِبا أجرَكَ غَيرَ ضائِعٍ عِندَ اللّهِ، فَجَزاكَ اللّهُ عَنِ الإِسلامِ بَعدي خَيرا.[٤]
٣٥٦٩. رسول اللّه ٦: عَلِيٌّ أخي، ووَزيري، و أميني، وَالقائِمُ مِن بَعدي بِأَمرِ اللّهِ، وَالموفي
[١] الأمالي للصدوق: ص ٥٧ ح ١٣، كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٦٣، مائة منقبة: ص ٧٤ ح ٢٥ وفيهما« أكملهم حلما» بدل« أحلمهم حلماً» وكلّها عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري وراجع الفضائل لابن شاذان: ص ١٠٢.
[٢] في المصدر:« و أكرمهم زواخا» والظاهر أنّه تصحيف، والصحيح ما أثبتناه. وقد جاءت الرواية في بحار الأنوار هكذا:« فاخِر العرب؛ فأنت أكرمهم ابن عمّ، و أكرمهم أبا، و أكرمهم أخا، و أكرمهم نفسا، و أكرمهم زوجة، و أكرمهم ولدا، و أكرمهم عمّا ...».
[٣] في المصدر:« في كلّ أمرٍ غالِبٍ ...»، والتصويبمن بحار الأنوار.
[٤] الفضائل لابن شاذان: ص ١٢٢، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦٠١ ح ٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٣٦٣ ح ٦٠ كلاهما نحوه وفيهما صدره إلى« والبعد من اللّه»، بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٤٦٢ ح ٤٩.