دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٢/ ٣ ٥ جان من
٣٢١٨. عنه ٦: فَأَمّا عَلِيٌّ فَأَنَا هُوَ، وهُوَ أنَا.[١]
٣٢١٩. نثر الدرّ: سُئِلَ [رَسولُ اللّهِ ٦] عَن أصحابِهِ فَذَكَرَهُم، ثُمَّ سُئِلَ عَن عَلِيٍّ ٧ فَقالَ ٦: وهَل يُسأَلُ الرَّجُلُ عَن نَفسِهِ.[٢]
٣٢٢٠. المستدرك على الصحيحين عن عبد الرحمن بن عوف: افتَتَحَ رَسولُ اللّهِ ٦ مَكَّةَ، ثُمَّ انصَرَفَ إلَى الطّائِفِ فَحاصَرَهُم ثَمانِيةً أو سَبعَةً، ثُمَّ أوغَلَ غُدوَةً أو رَوحَةً، ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ هَجَرَ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنّي لَكُم فَرَطٌ[٣]، وإنّي اوصيكُم بِعِترَتي خَيرا، مَوعِدُكُمُ الحَوضُ. وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ! لَتُقيمُنَّ الصَّلاةَ ولَتُؤتُنَ[٤] الزَّكاةَ أو لَأَبعَثَنَّ عَلَيكُم رَجُلًا مِنّي أو كَنَفسي فَلَيَضرِبَنَّ أعناقَ مُقاتِليهِم وَلَيَسبِيَنَّ ذَرارِيَّهُم. قالَ: فَرَأَى النّاسُ أنَّهُ يَعني أبا بَكرٍ أو عُمَرَ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقالَ: هذا.[٥]
٣٢٢١. فضائل الصحابة لابن حنبل عن المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦ لِوَفدِ ثَقيفٍ حينَ جاؤوهُ: وَاللّهِ لَتُسلِمُنَّ أو لَأَبعَثَنَّ إلَيكُم رَجُلًا مِنّي أو قالَ: مِثلَ نَفسي فَلَيَضرِبَنَّ أعناقَكُم، وَلَيَسبِيَنَّ ذَرارِيَّكُم، ولَيَأخُذَنَّ أموالَكُم.
قالَ عُمَرُ: فَوَاللّهِ مَا اشتَهَيتُ الإِمارَةَ إلّا يَومَئِذٍ؛ جَعَلتُ أنصِبُ صَدري لَهُ رَجاءَ أن يَقولَ: هذا، فَالتَفَتَ إلى عَلِيٍّ فَأَخَذَ بِيَدِهِ ثُمَّ قالَ: هُوَ هذا، هُوَ هذا. مَرَّتَينِ.[٦]
[١] الكافي: ج ٨ ص ٣١٩ ح ٥٠٢ عن الحسين أبي العلاء الخفّاف عن الإمام الصادق ٧.
[٢] نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٦٧ وراجع مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٦٤ وكفاية الطالب: ص ٢٨٨.
[٣] فَرَطَ: تقدّم وسبق القوم( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٤« فرط»).
[٤] في المصدر:« لتؤتون»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٣١ ح ٢٥٥٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٤٩٨ ح ٢٣ وفيه« لنفسي» بدل« كنفسي»، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٣٩٣ ح ٨٥٦، الصواعق المحرقة: ص ١٢٦؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٠٤ ح ١١٠٤ كلّها نحوه وراجع ح ١١٠٦ و ص ٥٧٩ ح ١١٩٦ والاختصاص: ص ٢٠٠.
[٦] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٩٣ ح ١٠٠٨، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٤، المناقب للخوارزمي: ص ١٣٦ ح ١٥٣، ذخائر العقبى: ص ١٢٠، المناقب لابن المغازلي: ص ٤٢٨ ح ٤ نحوه؛ العدد القويّة: ص ٢٥٠ ح ٦٢.