دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨ - ٦/ ٢٢ قثم بن عباس
قالَ: لِأَنَّهُ كانَ أسرَعَنا بِهِ لُحوقا، و أشَدَّنا بِهِ لُصوقا.[١]
٦/ ٢٣
قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ
٣٨٨٥. الفصول المختارة عن قيس بن سعد بن عبادة: قالَ وهُوَ مُتَوجِّهٌ إلى صِفّينَ:
|
وعَلِيٌّ إمامُنا وإمامُ |
لِسِوانا أتى بِهِ التَّنزيلُ |
|
|
يَومَ قالَ النَّبِيُّ: مَن كُنتُ مَولا |
هُ فَهذا مَولاهُ خَطبٌ جَليلُ |
|
|
إنَّما قالَهُ النَّبِيُّ عَلَى الامَ |
ةِ حَتما ما فيهِ قالٌ وقيلُ[٢] |
|
٣٨٨٦. شرح نهج البلاغة: قالَ مُعاوِيَةُ لِقَيسِ بنِ سَعدٍ: رَحِمَ اللّهُ أبا حَسَنٍ! فَلَقَد كانَ هَشّا بَشّا، ذا فُكاهَةٍ.
قالَ قَيسٌ: نَعَم، كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَمزَحُ ويَبتَسِمُ إلى أصحابِهِ، و أراكَ تُسِرُّ حَسوا فِي ارتِغاءٍ[٣]، وتَعيبُهُ بِذلِكَ! أما وَاللّهِ لَقَد كانَ مَعَ تِلكَ الفُكاهَةِ وَالطَّلاقَةِ أهيَبَ مِن ذي لَبدَتَينِ، قَد مَسَّهُ الطُّوى، تِلكَ هَيبَةُ التَّقوى، ولَيسَ كَما يَهابُكَ طَغامُ[٤] أهلِ الشّامِ.[٥]
[١] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٩٢.
[٢] الفصول المختارة: ص ٢٩١، خصائص الأئمّة :: ص ٤٣، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٨.
[٣] قال الميداني:« يُسِرّ حسوا في ارتغاء» الارتغاء: شرب الرِّغوة. أصله: الرجل يُؤتى باللَبن؛ فيُظهر أنّه يريد الرغوة خاصّة ولا يريد غيرها، فيشربها، وهو في ذلك ينال من اللبن. يضرب لمن يريك أنّه يعينك، وإنّما يجرّ النفع إلى نفسه( مجمع الأمثال: ج ٣ ص ٥٢٥ الرقم ٤٦٨٠).
[٤] الطَّغام: من لا عقل له ولا معرفة، وقيل: هم أوغاد الناس و أراذلهم( النهاية: ج ٣ ص ١٢٨« طغم»).
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٥؛ بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٤٧.