دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ٦/ ١٢ سلمان فارسى
٣٨١٦. الإمام الصادق ٧ عن سلمان: ألا إنَّ لَكُم مَنايا تَتبَعُها بَلايا، فَإِنَّ عِندَ عَلِيٍّ ٧ عِلمَ المَنايا، وعِلمَ الوَصايا، وفَصلَ الخِطابِ عَلى مِنهاجِ هارونَ بنِ عِمرانَ، قالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦: «أنتَ وَصِيّي وخَليفَتي في أهلي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى» ولكِنَّكُم أصَبتُم سُنَّةَ الاولى، و أخطَأتُم سَبيلَكُم.
وَالَّذي نَفسُ سَلمانَ بِيَدِهِ، لَتَركَبُنَّ طَبَقا عَن طَبَقٍ سُنَّةَ بَني إسرائيلَ القُذَّةَ بِالقُذَّةِ[١]، أما وَاللّهِ لَو وَلَّيتُموها عَلِيّا ٧ لَأَكَلتُم مِن فَوقِكُم، ومِن تَحتِ أرجُلِكُم، فَأَبشِروا بِالبَلاءِ، وَاقنَطوا مِنَ الرَّجاءِ، ونابَذتُكُم[٢] عَلى سَواءٍ، وَانقَطَعَتِ العِصمَةُ فيما بَيني وبَينَكُم مِنَ الوَلاءِ.[٣]
٣٨١٧. التدوين عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة عن أشياخه: لَمّا كانَ يَومُ السَّقيفَةِ اجتَمَعَتِ الصَّحابَةُ عَلى سَلمانَ الفارِسِيِّ، فَقالوا: يا أبا عَبدِ اللّهِ، إنَّ لَكَ سِنَّكَ ودينَكَ وعَمَلَكَ وصُحبَتَكَ مِن رَسولِ اللّهِ ٦، فَقُل في هذَا الأَمرِ قَولًا يُخلَدُ عَنكَ، فَقالَ: «گويَم، اگَر شِنَويد»[٤].
ثُمَّ غَدا عَلَيهِم فَقالوا: ما صَنَعتَ يا أبا عَبدِ اللّهِ؟
فَقالَ: «گُفتَم، اگَر بِكار بَريد»[٥].
[١] قال الميداني:« حَذْو القُذَّةِ بالقُذَّة» أي مثلًا بمِثل؛ يضرب في التسوية بين الشيئين( مجمع الأمثال: ج ١ ص ٣٤٧ الرقم ١٠٣٠).
[٢] نابذهُ الحرب: كاشفه( الصحاح: ج ٢ ص ٥٧١« نبذ»).
[٣] رجال الكشّي: ج ١ ص ٧٨ الرقم ٤٧ عن عبد اللّه بن سنان، الاحتجاج: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٥١ عن الإمام الصادق عن آبائه : نحوه وفيه« أنت وصيّي في أهل بيتي، وخليفتي في امّتي، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، ولكنّكم أخذتم سنّة بني إسرائيل، فأخطأتم الحقّ و أنتم تعلمون فلا تعملون ...»، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣٨٧ ح ٢٨.
[٤] أي أقول إذا تسمعون كلامي.
[٥] أي قلت إذا تعملون بقولي.