دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢ - ٦/ ٩ حذيفة بن يمان
٣٧٩٨. شرح الأخبار عن حذيفة بن اليمان في وَصفِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: ذلِكَ خَيرُ هذِهِ الامَّةِ بَعدَ نَبِيِّها ٦، لا يَشُكُّ فيهِ إلّا مُنافِقٌ.[١]
٣٧٩٩. مروج الذهب: كانَ حُذَيفَةُ عَليلًا بِالكوفَةِ في سَنَةِ سِتٍّ وثَلاثينَ، فَبَلَغَهُ قَتلُ عُثمانَ وبَيعَةُ النّاسِ لِعَلِيٍّ ٧، فَقالَ: أخرِجوني وَادعوا: الصَّلاةَ جامِعَةً، فَوُضِعَ عَلَى المِنبَرِ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ النّاسَ قَد بايَعوا عَلِيّا ٧، فَعَلَيكُم بِتَقوَى اللّهِ، وَانصُروا عَلِيّا ٧ ووازِروهُ؛ فَوَاللّهِ إنَّهُ لَعَلَى الحَقِّ آخِرا و أوَّلًا، وإنَّهُ لَخَيرُ مَن مَضى بَعدَ نَبِيِّكُم ٦ ومَن بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ. ثُمَّ أطبَقَ يَمينَهُ عَلى يَسارِهِ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ اشهَد أنّي قَد بايَعتُ عَلِيّا ٧! وقالَ: الحَمدُ للّهِ الَّذي أبقاني إلى هذَا اليَومِ.
وقالَ لِابنَيهِ صَفوانَ وسَعدٍ: احمِلاني، وكونا مَعَهُ؛ فَسَتَكونُ لَهُ حُروبٌ كَثيرَةٌ فَيَهلِكُ فيها خَلقٌ مِنَ النّاسِ، فَاجتَهِدا أن تَستَشهِدا مَعَهُ؛ فَإِنَّهُ وَاللّهِ عَلَى الحَقِّ، ومَن خالَفَهُ عَلَى الباطِلِ.
وماتَ حُذَيفَةُ بَعدَ هذَا اليَومِ بِسَبعَةِ أيّامٍ.[٢]
٣٨٠٠. أنساب الأشراف عن أبي شريح: إنَّ الحَسَنَ ٧ وعَمّارا قَدِمَا الكوفَةَ يَستَنفِرانِ النّاسَ إلى عَلِيٍّ ٧، فَقالَ حُذَيفَةُ: إنَّ الحَسَنَ وعَمّارا قَدِما يَستَنفِرانِكُم، فَمَن أحَبَّ أن يَلقى أميرَ المُؤمِنينَ حَقّا حَقّا فَليَأتِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧.[٣]
٣٨٠١. إرشاد القلوب: لَمّا وَصَلَ عَهدُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ إلى حُذَيفَةَ [والِي المَدائِنِ] جَمَعَ النّاسَ وصَلّى بِهِم ثُمَّ أمَرَ بِالكِتابِ فَقَرَأَهُ عَلَيهِم ... ثُمَّ إنَّ حُذَيفَةَ صَعِدَ المِنبَرَ، فَحَمِدَ اللّهَ
[١] شرح الأخبار: ج ١ ص ١٤٤ ح ٨٢، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٥٦.
[٢] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٩٤.
[٣] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٦.