دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠ - ٤/ ٦ امام جعفر صادق
وسَيفِ ذِي الجَلالِ.[١]
٣٧٢٧. عنه ٧ لَمّا سُئِلَ عَن فَضيلَةٍ لِأَميرِالمُؤمِنينَ ٧ لَم يَشرَكهُ فيها غَيرُهُ: فَضَلَ الأَقرَبينَ بِالسَّبقِ، وفَضَلَ الأَبعَدينَ بِالقَرابَةِ.[٢]
٣٧٢٨. عنه ٧: عَلِيٌّ ٧ بابُ الهُدى، مَن خالَفَهُ كان كافِرا، ومَن أنكَرَهُ دَخَلَ النّارَ.[٣]
٣٧٢٩. عنه ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ بابَ اللّهِ لا يُؤتى إلّا مِنهُ، وسَبيلَهُ الَّذي مَن تَمَسَّكَ بِغَيرِهِ هَلَكَ، كَذلِكَ جَرى حُكمُ الأَئِمَّةِ : بَعدَهُ واحِدا بَعدَ واحِدٍ، جَعَلَهُمُ اللّهُ أركانَ الأَرضِ، وهُمُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى مَن فَوقَ الأَرضِ ومَن تَحتَ الثَّرى.
أما عَلِمتَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ كانَ يَقولُ: «أنَا قَسيمُ اللّهِ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ، و أنَا الفاروقُ الأَكبَرُ، و أنَا صاحِبُ العَصا وَالميسَمِ، ولَقَد أقَرَّ لي جَميعُ المَلائِكَةِ وَالرّوحُ بِمِثلِ ما أقَرّوا لِمُحَمَّدٍ ٦، ولَقَد حُمِلتُ مِثلَ حَمولَةِ مُحَمَّدٍ؛ وهِيَ حَمولَةُ الرَّبِّ، وإنَّ مُحَمَّدا ٦ يُدعى فَيُكسى، ويُستَنطَقُ فَيَنطِقُ، وادعى فَاكسى، واستَنطَقُ فَأَنطِقُ، ولَقَد اعطيتُ خِصالًا لَم يُعطَها أحَدٌ قَبلي، عُلِّمتُ البَلايا وَالقَضايا وفَصلَ الخِطابِ».[٤]
٣٧٣٠. عنه ٧: عَلِيٌّ قَسيمُ الجَنَّةِ وَالنّارِ.[٥]
٣٧٣١. تفسير العيّاشي عن يحيى بن مساور الحلبي عن الإمام الصادق ٧: قُلتُ: حَدِّثني في عَلِيٍّ حَديثا. فَقالَ: أشرَحُهُ لَكَ أم أجمَعُهُ؟ قُلتُ: بَلِ اجمَعهُ، فَقالَ:
[١] المزار للشهيد الأوّل: ص ٤٦ عن صفوان، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٣٠ ح ٢٩ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي عن صفوان الجمّال من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٢] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢ وفيه« سبق» بدل« وفضل».
[٣] ثواب الأعمال: ص ٢٤٩ ح ١٢ عن محمّد بن جعفر.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٢٠٦ ح ٣٥٢ عن سعيد الأعرج، الاختصاص: ص ٢١ عن المفضّل بن عمر وفيه صدره إلى« تحت الثرى» نحوه، إرشاد القلوب: ص ٢٥٥ وزاد فيه« والأنساب» بعد« والقضايا».
[٥] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٢٤، علل الشرائع: ص ١٦٢ ح ١ عن المفضّل بن عمر.