دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - ٣/ ٦ فضيلتهاى پراكنده
الوَصِيّينَ، ووَصِيُّ سَيِّدِ النَّبِيّينَ. أنَا الحُجَّةُ العُظمى، والآيَةُ الكُبرى، وَالمَثَلُ الأَعلى، وبابُ النَّبِيِّ المُصطَفى. أنَا العُروَةُ الوُثقى، وكَلِمَةُ التَّقوى، و أمينُ اللّهِ تَعالى ذِكرُهُ عَلى أهلِ الدُّنيا.[١]
٣٦٧٧. عنه ٧: أنَا الهادي، و أنَا المُهتَدي. و أنَا أبُو اليَتامى وَالمساكينِ، وزَوجُ الأَرامِلِ، و أنَا مَلجَأُ كُلِّ ضَعيفٍ، ومَأمَنُ كُلِّ خائِفٍ. و أنَا قائِدُ المُؤمِنينَ إلَى الجَنَّةِ، و أنَا حَبلُ اللّهِ المَتينُ، و أنَا عُروَةُ اللّهِ الوُثقى، وكَلِمَةُ التَّقوى. و أنَا عَينُ اللّهِ، ولِسانُهُ الصّادِقُ، ويَدُهُ، و أنَا جَنبُ اللّهِ الَّذي يَقولُ: «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ»[٢]. و أنَا يَدُ اللّهِ المَبسوطَةُ عَلى عِبادِهِ بِالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ، و أنَا بابُ حِطَّةٍ.
مَن عَرَفَني وعَرَفَ حَقّي فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ؛ لِأَنّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ في أرضِهِ، وحُجَّتُهُ عَلى خَلقِهِ، لا يُنكِرُ هذا إلّا رادٌّ عَلَى اللّهِ ورَسولِهِ.[٣]
٣٦٧٨. عنه ٧: أنَا قَلبُ اللّهِ الواعي، ولِسانُهُ النّاطِقُ، و أمينُهُ عَلى سِرِّهِ، وحُجَّتُهُ عَلى خَلقِهِ، وخَليفَتُهُ عَلى عِبادِهِ، وعَينُهُ النّاظِرَةُ في بَرِيَّتِهِ، ويَدُهُ المَبسوطَةُ بِالرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ، ودينُهُ الَّذي لا يُصَدِّقُني إلّا مَن مَحَضَ الإِيمانَ مَحضا، ولا يُكَذِّبُني إلّا مَن مَحَضَ الكُفرَ مَحضا.[٤]
٣٦٧٩. عنه ٧: أنَا عَينُ اللّهِ، و أنَا يَدُ اللّهِ، و أنَا جَنبُ اللّهِ، و أنَا بابُ اللّهِ.[٥]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٩٢ ح ٦٧ عن الأصبغ بن نباتة.
[٢] الزمر: ٥٦.
[٣] التوحيد: ص ١٦٤ ح ٢، معاني الأخبار: ص ١٧ ح ١٤، الاختصاص: ص ٢٤٨؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٤٠١ ح ١ كلّها عن أبي بصير عن الإمام الصادق ٧.
[٤] الاختصاص: ص ٢٤٨ عن الحسن بن عبد اللّه عن الإمام الصادق ٧.
[٥] الكافي: ج ١ ص ١٤٥ ح ٨ عن هاشم بن أبي عمارة، بصائر الدرجات: ص ٦١ ح ٢ عن هاشم بن أبي عمّار.