دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦ - ٢/ ١ ١ من و على
لَحمي، ودَمُهُ دَمي، يُريبُني[١] ما أرابَهُ، ويُريبُهُ ما أرابَني.[٢]
٣١٦٢. عنه ٦: خُلِقتُ أنَا وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مِن نورٍ واحِدٍ، نُسَبِّحُ اللّهَ يَمنَةَ العَرشِ قَبلَ أن يُخلَقَ آدَمُ بِأَلفَي عامٍ.[٣]
٣١٦٣. عنه ٦: كُنتُ أنَا وعَلِيٌّ نورا بَينَ يَدَيِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ قَبلَ أن يَخلُقَ آدَمَ بِأَربَعَةَ عَشَرَ ألفَ عامٍ، فَلَمّا خَلَقَ اللّهُ آدَمَ قَسَّمَ ذلِكَ النّورَ جُزأَينِ؛ فَجُزءٌ أنَا، وجُزءٌ عَلِيٌّ ٧.[٤]
٣١٦٤. عنه ٦: كُنتُ أنَا وعَلِيٌّ نورا بَينَ يَدَيِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ، يُسَبِّحُ اللّهَ ذلِكَ النّورُ ويُقَدِّسُهُ قَبلَ أن يَخلُقَ اللّهُ آدَمَ بِأَلفِ عامٍ، فَلَمّا خَلَقَ اللّهُ آدَمَ رَكَّبَ ذلِكَ النّورَ في صُلبِهِ، فَلَم يَزَل في شَيءٍ واحِدٍ حَتَّى افتَرَقنا في صُلبِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فَفِيَّ النُّبُوَّةُ، وفي عَلِيٍّ الخِلافَةُ.[٥]
٣١٦٥. عنه ٦: إنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ أنزَلَ قِطعَةً مِن نورٍ فَأَسكَنَها في صُلبِ آدَمَ، فَساقَها حَتّى
[١] قال ابن منظور: في حديث فاطمة:« يُريبني ما يُريبها»؛ أي يسوؤني ما يسوؤها، ويُزعجني ما يُزعجها( لسان العرب: ج ١ ص ٤٤٢« ريب»).
[٢] عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٢٤ ح ٢١١.
[٣] علل الشرائع: ص ١٣٤ ح ١، معاني الأخبار: ص ٥٦ ح ٤، بشارة المصطفى: ص ٢٣٥ كلّها عن أبي ذرّ، روضة الواعظين: ص ١٤٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٧.
[٤] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦٢ ح ١١٣٠، تذكرة الخواصّ: ص ٤٦ وفيه« بأربعة آلاف عام» بدل« بأربعة عشر ألف عام»؛ مختصر بصائر الدرجات: ص ١١٦، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٣٨ ح ٥٣، المسترشد: ص ٦٢٩ ح ٢٩٥ كلّها عن سلمان والثلاثة الأخيرة نحوه، اليقين: ص ٤٢٥ ح ١٥٨ عن ابن عبّاس وزاد فيه« مطيعين» بعد« يدي اللّه».
[٥] المناقب لابن المغازلي: ص ٨٨ ح ١٣٠ عن سلمان و ح ١٣١ عن أبي ذرّ وفيه« عن يمين العرش» بدل« بين يدي اللّه»، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٦٧ ح ٨٤١٥، المناقب للخوارزمي: ص ١٤٥ ح ١٦٩ وزاد فيه« مطبقا» بعد« يدي اللّه» وفي الثلاثة الأخيرة« بأربعة عشر ألف عام»، الفردوس: ج ٣ ص ٢٨٣ ح ٤٨٥١ وزاد فيه« معلّقا» بعد« بين يدي اللّه» وفيها إلى« عبد المطّلب» و ج ٢ ص ١٩١ ح ٢٩٥٢ وفيهما« بأربعة آلاف عام» بدل« بألف عام»؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٢٠ ح ٢٠٠ وليس فيه ذيله من« ففيَّ النبوّة. ..» وكلّها عن سلمان نحوه وراجع علل الشرائع: ص ١٣٤ ح ١.