دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٢/ ٥ ٦ خشنودى خدا و پيامبرش و جبرئيل، از او
ويَستَشفونَ بِهِ.[١]
٣٤٥٣. المحاسن والمساوئ عن عطاء: كانَ لِعَلِيٍّ ٧ مَوقِفٌ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ يَومَ الجُمُعَةِ؛ إذا خَرَجَ أخَذَ بِيَدِهِ، فَلا يَخطو خُطوَةً إلّا قالَ: اللّهُمَّ هذا عَلِيٌّ اتَّبَعَ مَرضاتِكَ فَارضَ عَنهُ. حَتّى يَصعَدَ المِنبَرَ.[٢]
راجع: ص ٢٤٨ (لولا مخافة الغلوّ).
٢/٧-٥
ما كُتِبَ عَلَيهِ ذَنبٌ
٣٤٥٤. رسول اللّه ٦: إنَّ حافِظَي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لَيَفتَخِرانِ عَلى جَميعِ الحَفَظَةِ بِكَينونَتِهِما مَعَ عَلِيٍّ؛ وذلِكَ أنَّهُما لَم يَصعَدا إلَى اللّهِ تَعالى بِشَيءٍ مِنهُ يُسخِطُ اللّهَ تَعالى.[٣]
٣٤٥٥. عنه ٦: إنَّ مَلَكَي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لَيَفتَخِرانِ عَلى سائِرِ الأَملاكِ بِكَونِهِما مَعَ عَلِيٍّ؛ لِأَ نَّهُما لَم يَصعَدا إلَى اللّهِ مِنهُ قَطُّ بِشَيءٍ يُسخِطُهُ.[٤]
٣٤٥٦. الإمام الصادق ٧: أقبَلَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَوما واضِعا يَدَهُ عَلى كَتِفِ العَبّاسِ فَاستَقبَلَهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧، فَعانَقَهُ رَسولُ اللّهِ ٦ وقَبَّلَ ما بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ سَلَّمَ العَبّاسُ عَلى عَلِيٍّ فَرَدَّ عَلَيهِ رَدّا خَفيفا، فَغَضِبَ العَبّاسُ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، لا يَدَعُ عَلِيٌّ زَهوَهُ[٥]!
[١] شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤١٢ ح ٧٥٨ و ح ٧٥٧ عن عبد اللّه بن عبّاس، الاختصاص: ص ١٥٠، تفسير فرات: ص ٤٠٦ ح ٥٤٣ عن عمير و ح ٥٤٤ عن القاسم وكلّها نحوه.
[٢] المحاسن والمساوئ: ص ٤٢.
[٣] تاريخ بغداد: ج ١٤ ص ٥٠ الرقم ٧٣٩١ و ص ٤٩، المناقب لابن المغازلي: ص ١٢٨ ح ١٦٨ كلّها عن عمّار بن ياسر، المناقب للخوارزمي: ص ٣١٦ ح ٣١٥ عن ثابت، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٣٧ عن حمّاد بن ثابت؛ علل الشرائع: ص ٨ ح ٥، كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٤٨ كلاهما عن عمّار بن ياسر، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧١٨ ح ١٢ عن عمّار بن ثابت.
[٤] المناقب لابن المغازلي: ص ١٢٧ ح ١٦٧ عن جابر.
[٥] الزهو: الكِبر والفخر والعظمة( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٦٠« زها»).