مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٧ - السابع و الأربعون و أربعمائة أنّ اللّه سبحانه أمر رسول اللّه
و رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه: قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال: أخبرنا ابن عقدة يعني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن هارون الهاشمي (قراءة عليه،) [١] قال: أخبرنا محمد بن مالك [ابن] [٢] الأبرد النخعي، قال: حدّثنا محمد بن الفضيل بن عزوان الضبي، قال:
حدّثنا غالب [٣] الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
لمّا اسري بي إلى السماء- و ساق الحديث إلى آخره-.
و في آخر الحديث: قال محمد بن مالك: لقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدّثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ- (عليه السلام)- قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اعرج بي إلى السماء- و ذكر مثله سواء-.
قال محمد بن مالك: فلقيت عليّ بن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- [فذكرت له هذا الحديث، فقال: حدّثني به أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر- (عليه السلام)-] [٤]، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى- و ذكر الحديث بطوله- [٥].
- و أورده المؤلّف في تفسير البرهان: ٤/ ١٩٩ ح ٦ عنه أيضا.
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر، و في البحار: ابن الأثير النخعي.
[٣] في البحار: مالك.
[٤] من البحار.
[٥] أمالي الطوسي: ١/ ٣٥٣، و عنه البحار: ٣٧/ ٢٩١ ح ٥.
و في ج ١٨/ ٣٧١ ح ٧٨ عن الأمالي و المحتضر: ١٤٧.