مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٢ - الثامن و التسعون و ثلاثمائة علمه
فقلت: كم أنتم؟
قالوا: طوي الديوان على [١] الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا.
قال: فمضوا، فمضيت على وجهي، فإذا بغبرة قد ارتفعت، فأخذت نحوها، فصيح بي: من أنت؟
قلت: أنا ابن عبّاس، فأمسكوا عنّي [٢]، فقلت: لمن هذه الراية؟
فقالوا: لفلان رئيسها الأشتر.
قال: قلت: كم أنتم؟
قالوا: طوي الديوان عند الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا.
(قال:) [٣] فرجعت إلى العسكر، فقال لي أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)-: من أين أقبلت؟
[فأخبرته و] [٤] قلت له: إنّي لمّا سمعت مقالتك اغتممت، مخافة أن يجيء الأمر على خلاف ما قلت.
[قال:] [٥] فقال: نظفر بهؤلاء القوم غدا إن شاء اللّه تعالى، ثمّ نقتسم أموالهم [٦] فيصيب كلّ رجل منّا خمسمائة.
قال: فلمّا أن كان من الغد أمرهم أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- أن لا يحدثوا
[١] في المصدر: عند.
[٢] في المصدر: فسكتوا.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: نقسّم مالهم.