مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠١ - الثامن و التسعون و ثلاثمائة علمه
حتى يلحق بك الناس، قال: يجيئكم من الغد [في فجّكم هذا]، [١] من ناحية الكوفة ثلاثة كراديس، كلّ كردوس [٢] خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّون رجلا.
قال: قلت: ما أصابني و اللّه أعظم من [تلك] [٣] الضيقة.
قال: فلمّا أن صلّيت الفجر قلت لغلامي: اسرج لي، قال: فتوجّهت نحو الكوفة، فإذا بغبرة قد ارتفعت، فسرت نحوها، فلمّا أن دنوت منهم فصيح بي:
من أنت؟
فقلت: أنا ابن عبّاس؛ [فأمسكوا] [٤]، فقلت: لمن هذه الراية؟
قالوا: لفلان.
قلت: كم أنتم؟
فقالوا: طوي الديوان عند الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا.
قال: فمضوا، ثمّ التفت في [٥] وجهي، فإذا [أنا] [٦] بغبرة قد ارتفعت، قال:
فدنوت منهم، فصيح بي: من أنت؟
فقلت: أنا ابن عبّاس، فأمسكوا (عنّي) [٧]، فقلت: لمن هذه الراية؟
قالوا: لربيعة.
فقلت: من رئيسها؟
قالوا: زيد بن صوحان العبدي.
[١] من المصدر.
[٢] طائفة عظيمة من الخيل.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: و مضيت على.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.