مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - السادس عشر و ثلاثمائة إخباره
[يومئذ] [١] اثنتا عشرة ضربة ممّا ضربته الخوارج [٢].
و في حديث آخر: لمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أهل النهروان قال لأصحابه:
اطلبوا لي [٣] رجلا مخدّج اليد، و على جانب يده الصحيحة ثدي كثدي المرأة، إذا مدّ امتدّ، و إذا ترك تقلّص، عليه شعرات صهب، و هو صاحب رايتهم يوم القيامة، يوردهم النار و بئس الورد المورود، فطلبوه فلم يجدوه، فقالوا: لم نجده.
فقال: و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، و نصب الكعبة، ما كذبت و لا كذّبت، و انّي (لعلى بيّنة) [٤] من ربّي.
قال: فلمّا لم يجدوه قام و العرق ينحدر من جبهته، حتى أتى و هدة من الأرض فيها نحو من ثلاثين قتيلا، فقال: ارفعوا إليّ هؤلاء، فجعلنا نرفعهم حتى رأينا الرجل الذي هذه صفته تحتهم، فاستخر جناه، فوضع أمير المؤمنين رجله على ثديه الذي هو كثدي المرأة، ثمّ عركه بالأرض، ثمّ أخذه بيده و أخذ بيده الاخرى يد الرجل الصحيحة و مدّها حتى استويا، ثمّ التفت إلى رجل جاء إليه و هو شاكّ،
[١] من المصدر.
[٢] خصائص الأئمّة للسيّد الرضي: ٦٠- ٦١، و إرشاد المفيد مفصّلا: ١٦٧- ١٦٨. و عنه البحار:
٤١/ ٢٨٤ ح ٣.
و أورده. ابن شهرآشوب في المناقب بعبارة اخرى مختصرا: ٢/ ٢٦٨- ٢٦٩، و عنه البحار: ٤١/ ٣١٢ ضمن ح ٣٩.
و أخرجه الطبرسي في إعلام الورى: ١٧٣- ١٧٤ كما في الإرشاد.
و في سفينة البحار مختصرا: ١/ ١٨٢ تحت عنوان «جندب بن زهير».
و أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كما في الإرشاد، بتمامه، ثمّ قال: و رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي السابقة.
[٣] في المصدر: إليّ.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: لعلمي.