مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١ - التاسع و السبعون و مائتان شفاء الرجل الذي يبس نصفه
العروق كما كنت اتّصلي.
قال: فقام الأسود و هو يقول: آمنت باللّه، و بمحمد رسول اللّه، و بعليّ الذي ردّ اليد القطعاء بعد [١] تخليتها من الزند، ثمّ انكبّ على قدميه و قال: بأبي أنت و امّي يا وارث علم النبوّة [٢].
٤٠٤- السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: عن أبي معاوية الضرير [٣]، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: مررت برجل أسود مقطوع اليد، فسلّمت عليه و قلت له: من قطعك؟ فقال: أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، و وصيّ محمد رسول ربّ العالمين، فقلت له: قطعك و أنت تمدحه بمثل هذا المدح! فقال: يا أصبغ إنّ عليّا لم يقطعني إلّا بحقّ، و لم يظلمني.
قال أصبغ: فأتيت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأخبرته بمقالة الأسود، فتبسّم و قال: يا أصبغ أ ما علمت أنّ لنا محبّين لو سمّرنا أعينهم بالمسامير، و قرضنا لحومهم بالمقاريض، و نشرناهم بالمناشير، ما ازدادوا لنا إلّا حبّا.
التاسع و السبعون و مائتان شفاء الرجل الذي يبس نصفه
٤٠٥- ابن شهرآشوب: عن الخركوشي [٤] أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- سمع
[١] في الفضائل: بعد القطع و.
[٢] الروضة: ٤٢، الفضائل: ١٧٢- ١٧٣ و عنهما البحار: ٤٠/ ٢٨١- ٢٨٣ ح ٤٤.
و أخرجه في ج ٤١/ ٢٠٢ ح ١٥ و ج ٧٩/ ١٨٨ ح ٢٤ و مستدرك الوسائل: ١٨/ ١٥١ ح ١١ عن الخرائج: ٢/ ٥٦١ ح ١٩ مختصرا.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٢/ ٥١٨ ح ٤٥٤ عن الفخر الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب: مختصرا.
[٣] محمد بن خازم مولى بني سعد، بن زيد مناة، بن تميم، أبو معاوية السعدي الضرير الكوفي ولد سنة: ١١٣، روى عن سعد بن طريف الإسكاف، مات سنة: ١٩٥. «سير أعلام النبلاء».
[٤] هو عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ، و خركوش سكّة بنيسابور، مات سنة: ٤٠٧. «سير أعلام النبلاء».