مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣ - الرابع و السبعون و مائتان قصّة العلقة التي في الجارية، و ما في ذلك من المعجزات
صيحانيّا، فقد صاحت بفضلي و فضلك.
و روي أنّه كان البستان لعامر بن سعد بعقيق السفلى [١].
الرابع و السبعون و مائتان قصّة العلقة التي في الجارية، و ما في ذلك من المعجزات
٣٩٩- السيّد المرتضى: قال: حدّثني هذا الشيخ- يعني [٢] أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف- قال:
حدّثني العلا بن طيّب بن سعيد المغازلي البغدادي ببغداد، قال: حدّثني نصر بن مسلم بن صفوان بن الجمّال المكّي، قال: حدّثني أبو هاشم المعروف بابن أخي طاهر بن زمعة، عن أصهب بن جنادة، عن بصير بن مدرك، قال: حدّثني عمّار ابن ياسر ذو الفضل و الماثر قال:
كنت بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و كان يوم الإثنين لسبع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة قد ملأت المسامع، و كان عليّ- (عليه السلام)- على دكّة القضاء، فقال: يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان و ثلثا منّ بالمكّي- فجئت به، فصاح من غمده، و تركه و قال: يا عمّار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة جميعا الغمّة، ليزداد المؤمن وفاقا، و المخالف نفاقا، يا عمّار ائت [٣] بمن على الباب.
قال عمّار: فخرجت و إذا بالباب امرأة (في قبّة) [٤] على جمل و هي تصيح:
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٣٢٧ و عنه البحار: ٤١/ ٢٦٦ ح ٢٢.
و قد تقدّم في معجزة ١٥١ عن المناقب الفاخرة و مناقب الخوارزمي.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: قال: هذا يعني.
[٣] في المصدر: رأيت، و هو تصحيف.
[٤] ليس في المصدر.