مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
٦١٨- و عنه: قال: حدّثني عليّ بن الحسين بن محمد بن مندة، قال: حدّثنا محمد بن الحسين الكوفي (المعروف بأبي الحكم) [١]، قال:
حدّثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم، قال: حدّثنا [محمد بن] [٢] سليمان بن حبيب [٣]، قال: حدّثني شريك، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم النخعي [٤]، عن علقمة بن قيس، قال: خطبنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- على منبر الكوفة خطبته اللؤلؤة فقال فيما قال في آخرها: ألا و إنّي ظاعن [٥] (عنكم) [٦] عن قريب، و منطلق إلى مغيب، فارتقبوا الفتنة الامويّة، و المملكة الكسرويّة، و إماتة ما احياه اللّه، و احياء ما أماته اللّه، و اتّخذوا صوامعكم [في] [٧] بيوتكم، و غضوا [٨] على مثل جمر الغضاء، و اذكروا اللّه [ذكرا] [٩] كثيرا، فذكره أكبر لو كنتم تعلمون.
[١] ليس في البحار.
[٢] من البحار.
[٣] محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير، أبو جعفر الأسدي المعروف بلوين، سمع شريك بن عبد اللّه، مات سنة: ٢٤٦ «تاريخ بغداد».
[٤] إبراهيم بن يزيد النخعي أبا عمران: عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب علي- (عليه السلام)- و في أصحاب السجّاد- (عليه السلام)- أيضا، روى عنه أبان بن تغلب، سنة: ٩٦. «معجم الرجال».
[٥] ظعن: ارتحل.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر.
[٨] الغضاء: شجر و خشبه من أصلب الخشب، و لهذا يكون في فحمه صلابة و يبقى جمره زمنا طويلا لا ينطفئ أي اصبروا على بليّة عظيمة الصبر عليها كعضّ جمر الغضاء.
و في البحار: عضوا- بالعين المهملة- يقال: عضّه و عضّ به و عليه: أمسكه بأسنانه.
[٩] من المصدر.