مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٩ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
سورتي [١] طه و يس (و طواسين و حمعسق) [٢]، فرفعن أصواتهنّ بهما، ثمّ نادى مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد، و عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- رضا منّي بهما، ثمّ بعث اللّه تعالى سحابة بيضاء، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها و ياقوتها، (و قامت الملائكة نثرت من سنبل الجنّة و قرنفلها، هذا ممّا نثرت الملائكة) [٣] و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها، و أمر (ملكا من الملائكة يقال له:) [٤] راحيل (و ليس في الملائكة أبلغ منه، فقال:
اخطب يا راحيل) [٥]، [فخطب] [٦] بخطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها، (و لا أهل الأرض) [٧].
ثمّ نادى (مناد) [٨]: يا ملائكتي و سكّان سماواتي [٩]، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، (فقد باركت عليهما، ألا) [١٠] فانّي زوّجت أحبّ الناس إليّ [من أحبّ الرجال إليّ] [١١] بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-.
ثمّ قال:- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ، أبشر أبشر فإنّي (قد) [١٢] زوّجتك بابنتي
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: حور عينها بالقراءة فيها سورة.
[٢] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٣] ما بين القوسين ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[٨] ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: جنّتي.
[١٠] ليس في المصدر و نسخة «خ».
[١١] من المصدر.
[١٢] ليس في المصدر.