مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٢ - الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
فلمّا نادى [بها] [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، قال المنافقون: (ألا) [٢] إنّ محمدا لم يزل [٣] يرفع بضبع عليّ، و يتلو علينا آية عن القرآن بعد آية [غواية] [٤] و ترجيحا له علينا، ثمّ اجتمعوا ليلا (عند عمر بن الخطّاب و أبي بكر بن أبي قحافة معهم) [٥] فقالوا: إنّ محمدا اختدعنا من [٦] ديننا الذي كنّا عليه [في الجاهلية] [٧]، فقال: من قال: لا إله إلّا اللّه فله ما لنا و عليه ما علينا، و الآن قد خالف هذا القول إلى غيره، قام خطيبا، فقال: أنا سيّد ولد آدم و لا فخر فتحمّلناها له [٨]، ثمّ قال [بعد] [٩]: عليّ سيّد العرب، ثمّ فضّله على جميع العالمين من الأوّلين و الآخرين.
فقال: عليّ خير البشر و من أبى فقد كفر.
ثمّ قال: فاطمة سيّدة نساء العالمين.
ثمّ قال: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة [و أبوهما خير منهما] [١٠].
ثمّ قال: حمزة سيّد الشهداء و جعفر ذو الجناحين يطير بهما مع الملائكة حيث يشاء، و العبّاس [عمّه] [١١] جلدة بين عينيه و صنو أبيه، و له السقاية في [دار] [١٢] الدنيا، [و بني شيبة لهم السدانة، فجمع خصال الخير و منازل الفضل
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: لا يزال.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: خدعنا عن.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: فحملناها.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] من المصدر.
[١٢] من المصدر.