مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٨ - السبعون و ثلاثمائة علمه
٥٢٩- محمد بن الحسن الصفّار: عن عمران بن موسى [١]، عن محمد ابن الحسين، عن محمد بن عبد اللّه [بن زرارة، عن عيسى بن عبد اللّه،] [٢]، عن أبيه، عن جدّه، عن عمر بن أبي سلمة [٣]، عن امّه أمّ سلمة، قال: قالت: أقعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)- في بيتي، ثمّ دعا بجلد شاة، فكتب فيه حتى ملأ أكارعه، ثمّ دفعه إليّ فقال: من جاءك من بعدي [٤] بآية كذا و كذا فادفعيه إليه.
فأقامت أمّ سلمة حتى توفّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ولي أبو بكر أمر الناس، فبعثتني فقالت: اذهب و انظر ما صنع هذا الرجل.
(قال:) [٥] فجئت فجلست في الناس حتى خطب أبو بكر، ثمّ نزل و دخل بيته [فجئت] [٦] فأخبرتها، فأقامت حتى إذا ولي عمر [بعثتني] [٧] (فصنعت مثل ما صنعت) [٨] فصنع مثل ما صنع صاحبه.
[١] عمران بن موسى الزيتوني: قميّ، ثقة، له كتاب نوادر كبير، و لعلّه يتّحد هو و عمران بن موسى الاشعري. «معجم الرجال».
[٢] من المصدر.
[٣] عمر «عمرو»: من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، ربيب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ولّاه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على البحرين، ولد في السنة الثانية من الهجرة، و توفّي بالمدينة سنة: ٨٣، و هو من جملة من استشهد به عبد اللّه بن جعفر عند معاوية، انّه سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- انّه نصّ على الائمّة الاثني عشر و سمّاهم واحدا بعد واحد، و هو من الشهود على صلح الحسن- (عليه السلام)-. «معجم الرجال و تهذيب التهذيب».
[٤] كذا في المصدر، و في الاصل: من جاء بعدي.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.