مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٢ - الرابع و الستّون و ثلاثمائة إخراج النوق من الجبل للأحبار لقضاء دين رسول اللّه
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لي: يا سلمان، أ ما ترى كيف يظهر اللّه الحجّة لأوليائه، و ما يزيد بذلك قومنا عنّا إلّا نفورا [١].
الرابع و الستّون و ثلاثمائة إخراج النوق من الجبل للأحبار لقضاء دين رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الأنبياء- (عليهم السلام)
٥٢٣- كتاب سير الصحابة: أخبرني الشيخ الأجلّ شرف الدين قطب الشريعة إسماعيل بن قبرة، قال: حدّثني والدي قبرة الخطيب الارفوي، قال:
حدّثني جدّي، عن مكحول بن إبراهيم، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن العبد الصالح، قال: كنت عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد قدم عليه رجل من الشام، فقال: يا رسول اللّه نحن أربعة آلاف و أربعة من العلماء [٢] ممّن قرأ التوراة و الزبور و الإنجيل، و ما منّا إلّا من يقرّ بأن يأتي آخر الزمان مبعوث، و إنّا اجتمعنا و اتّفقنا على أنّ الأنبياء أخبرت الأوصياء، و الأوصياء أخبرت التابعين، و التابعين أخبرتنا، و نحن نخبّر أتباعنا بأنّه يأتي نبيّ آخر الزمان عليه دين، و بقضاء ذلك الدين تثبت عندنا نبوّته، و ذلك أنّه يخرج اللّه على يده أو على من يليه في الأمر بعده من جبال المدينة سبع نوق، سود الحدق، حمر الوبر، أحسن من ناقة صالح- (عليه السلام)- يتبع كلّ ناقة فصيلها، كلّ ناقة لسبط منّا تحيى لحياة السبط، و تموت لمماته، و قد اختار العلماء من بينهم أنا و قد بعثوني إليك.
فقال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ تعرف الجبل؟
فقال: نعم.
[١] أمالي الطوسي: ١/ ٢٢٢ و عنه في البحار: ١٠/ ٥٤- ٥٦ ح ٢.
و أخرجه في ج ٤١/ ٣٠٨ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٥٧ مختصرا.
[٢] في ذيل الحديث حدّد الوافدين ب «ألف و أربعة نفر».