مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٢ - الحادي و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره
- (عليه السلام)- و جعل يتلهّف [١].
الحادي و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ حجر يدّعي البراءة منه
٤٨٥- ابن شهرآشوب: عن سفيان بن عيينة، و عن طاوس اليماني [٢] أنّه قال عليّ- (عليه السلام)- لحجر البدري [٣]: يا حجر، [كيف بك] [٤] إذا اوقفت على منبر صنعاء، و أمرت بسبّي و البراءة منّي؟
قال: فقلت: أعوذ باللّه من ذلك.
قال: و اللّه إنّه لكائن [٥]، فإذا كان كذلك [٦] فسبّني و لا تتبرّأ منّي، فإنّه من تبرّأ منّي في الدنيا تبرّئت [٧] منه في الآخرة.
قال طاوس: فأخذه الحجّاج [٨] على أن يسبّ عليّا، فصعد المنبر و قال:
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧٠ و عنه البحار: ٤١/ ٣١٥ ذ ح ٤٠.
و انظر إرشاد المفيد: ١٧٤ عن إسماعيل بن زياد و عنه العوالم: ١٧/ ١٤٩ ح ٨، و البحار: ٤٤/ ٢٦٢ ح ١٨، و معجم رجال الحديث: ٣/ ٢٧٨، و الدرجات الرفيعة: ٤٥٣، و إعلام الورى: ١٧٧ عنه إثبات الهداة: ٢/ ٤٥٤ ح ١٧٧ و ص ٤٧٢ ح ٢٤٨ و كشف الغمّة: ١/ ٢٧٩، و كشف اليقين:
٢٧، و المحجّة البيضاء: ٤/ ١٩٨ ح ٣، و منهاج الكرامة: ١٠٩، و نهج الحقّ و كشف الصدق: ٢٤٣، و شرح ابن أبي الحديد: ١/ ١٥.
[٢] طاوس اليماني: أبو عبد الرحمن الفارسي ثمّ اليمني، الجندي، روى عنه سفيان بن عيينة، و ولد في الإسلام، و مات سنة: ١٠٦. «سير أعلام النبلاء».
[٣] كذا في المصدر و البحار و الأصل، و هو تصحيف «بن عديّ» كما في الكشّي و البحار: ٣٩/ ٣٢٥.
[٤] من المصدر و البحار، و في الأصل: وقفت.
[٥] في المصدر و البحار: كائن ... ذلك.
[٦] في المصدر و البحار: كائن ... ذلك.
[٧] في المصدر و البحار: برئت.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في رجال الكشّي و عنه البحار: ٣٩/ ٣٢٥: فأخذه محمد بن يوسف و هو أخ الحجّاج كان أميرا في صنعاء و هو الصحيح لأنّ الحجّاج- لعنه اللّه- كان أمير الكوفة.