مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٧ - الثالث و العشرون و ثلاثمائة إخباره
يستغيث فلا يغاث، و كأنّ الرجال البيض [قد] [١] نزلوا من السماء ينادونه و يقولون: صبرا آل الرسول، فإنّكم تقتلون على أيدي شرار الناس، و هذه الجنّة يا أبا عبد اللّه مشتاقة إليك، ثمّ يعزّونني و يقولون: يا أبا الحسن أبشر [٢]، فقد أقرّ اللّه [به] [٣] عينك يوم [القيامة] [٤] يقوم الناس لربّ العالمين.
ثمّ انتبهت هكذا و الذي نفس عليّ بيده، لقد حدّثني الصادق المصدّق أبو القاسم- (صلى اللّه عليه و آله)- انّي سأمرّ بها [٥] في خروجي إلى أهل البغي علينا، و هذه [٦] أرض كرب و بلاء، يدفن فيها الحسين- (عليه السلام)- و سبعة عشر رجلا [كلّهم] [٧] من ولدي و ولد فاطمة- عليها سلام اللّه- و انها لفي السماوات معروفة، تذكر أرض كرب و بلاء كما تذكر بقعة الحرمين، و بقعة بيت المقدس.
ثمّ قال [لي] [٨]: يا ابن عبّاس اطلب [لي] [٩] حولها بعر الظباء، فو اللّه ما كذبت و لا كذّبت و هي مصفرّة، لونها لون الزعفران.
قال ابن عبّاس: فطلبتها فوجدتها مجتمعة فناديته: يا أمير المؤمنين، قد أصبتها على الصفة التي وصفتها لي.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: صدق اللّه و رسوله. ثمّ قام (عليّ) [١٠]- (عليه السلام)-
[١] من المصدرين و البحار.
[٢] كذا في المصدرين و البحار، و في الأصل: ابشروا.
[٣] من الكمال و الأمالي.
[٤] من الكمال و الأمالي.
[٥] في المصدرين و البحار: سأراها.
[٦] كذا في المصدرين و البحار، و في الأصل: و هي.
[٧] من الكمال.
[٨] من المصدرين و البحار.
[٩] من المصدرين.
[١٠] ليس في المصدرين و البحار.