مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٤ - الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره
٤٧١- و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في الاختصاص: قال: حدّثني جعفر بن الحسين [١]، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي القاسم [٢]، عن محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد بن عبد اللّه الخيّاط، عن وهيب بن حفص الحريري، عن أبي حسّان العجلي، عن قنوا بنت رشيد الهجريّ، قال:
قلت لها: أخبريني [٣] بما سمعت من أبيك. قالت: سمعت من أبي يقول:
حدّثني أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: يا رشيد، كيف صبرك إذا (أرسل إليك) [٤] دعيّ بني اميّة، فقطع يديك و رجليك و لسانك؟
فقلت: يا أمير المؤمنين، آخر ذلك الجنّة؟
قال: بلى يا رشيد، أنت معي في الدنيا و الآخرة.
قالت: فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى أرسل إليه الدعيّ عبيد اللّه بن زياد، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأبى أن يتبرّأ منه.
فقال له الدعيّ: فبأيّ ميتة قال لك (صاحبك) [٥] تموت؟
قال: أخبرني خليلي أنّك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرّأ [٦] منه، فتقدّمني فتقطع يديّ و رجليّ و لساني.
- و رواه الحضيني في الهداية: ١٣٢، و في إعلام الورى: ١٧٦ مختصرا.
و روى ابن أبي الحديد في شرحه: ٢/ ٢٩٤ نحوه و عنه البحار: ٤١/ ٣٤٣، و إحقاق الحقّ: ٨/ ٥٦.
[١] جعفر بن الحسين بن عليّ بن شهريار، أبو محمد المؤمن القمّيّ، ثقة، توفّي بالكوفة سنة: ٣٤٠. «رجال النجاشي».
[٢] محمد بن أبي القاسم: عبيد اللّه بن عمران الجنابيّ البرقي أبو عبد اللّه ماجيلويه، سيّد، ثقة، عالم، فقيه، عارف بالأدب و الشعر و الغريب، أخذ العلم عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي. «رجال النجاشي».
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: خبّريني.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] ليس في نسخة «خ» و المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: أبرأ.