مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٢ - الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره
حتى مات، فكانت هذه من دلائل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [١].
الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ رشيد الهجري يقتل
٤٧٠- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد- يعني المفيد- قال: أخبرني القاضي أبو بكر محمد بن عمر المعروف بابن الجعابي، قال:
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن يوسف بن إبراهيم الورداني [٢]، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا وهيب بن حفص، عن أبي حسّان العجلي [٣]، قال: لقيت أمة اللّه [٤] بنت رشيد الهجري، فقلت لها:
أخبريني بما سمعت من أبيك.
قالت: سمعته يقول: قال لي حبيبي أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة فقطع يديك و رجليك و لسانك؟
فقلت: يا أمير المؤمنين أ يكون آخر ذلك إلى الجنّة؟
قال: نعم يا رشيد، و أنت معي في الدنيا و الآخرة.
[١] خصائص الأئمّة للسيّد الرضي: ٥٤- ٥٥، الخرائج: ١/ ٢٢٩ ح ٧٣.
و أورده المفيد- (رحمه الله)- في الارشاد مع اختلاف و عنه إعلام الورى: ١٧٥، و البحار: ٤٢/ ١٢٤ ح ٧، و سفينة البحار: ٢/ ٥٢٣، و غزوات أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ٤٦.
و الحضيني في الهداية: ٢٢.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: أبو محمد يوسف بن إبراهيم المورداني.
[٣] هو موسى بن عبيدة أبو حسّان العجليّ الكوفي، روى عنه صفوان الجمّال، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- «معجم الرجال».
[٤] هي قنواء بنت رشيد الهجري، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و عدّها البرقي ممّن روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و روت عن أبيها، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.