مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٥ - الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره
قال: (جهادكم) [١] أعظم من جهادي؟ قالوا: لا.
قال: فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلّا بمنزلة سواء.
قالا: أ فتأذن [٢] لنا في العمرة؟
قال: ما العمرة تريدان، و إنّي لأعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما فلمّا وليّا، قال: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [٣].
٤٥٨- السيّد الرضي في الخصائص: بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر- (عليهما السلام)- قال: [لمّا] [٤] قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز [٥] المدينة و لقي طلحة و الزبير، فقال لهما: بايعتما علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟
(قالا: نعم) [٦].
فقال: أما و اللّه لا يزال ينتظر بها الحبالى من بني هاشم، و متى تصير إليكما، أما و اللّه على ذلك ما جئت حتى ضربت على أيدي أربعة آلاف من أهل البصرة كلّهم يطلبون بدم عثمان فدونكما فاستقيلا أمركما.
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: فتأذن.
[٣] الخرائج للراوندي: ١/ ١٨٦ ح ٢١، عنه البحار: ٣٢/ ١١٠ ح ٨٥ و ج ٤١/ ٢٩٩ ح ٢٩ عن الخرائج: ١/ ١٩٩ ح ٣٩. و انظر إرشاد المفيد: ١٦٦، و إعلام الورى: ١٧٣، و منهاج الكرامة للحلّيّ: ١٠٨، و المستجاد (مجموعة نفيسة): ١٢٥/ ٤١٥، و مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٦٢، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٥٧ ح ١٠، و غير ذلك من المصادر.
[٤] من المصدر.
[٥] عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب من عمّال عثمان و معاوية و من أصحاب الجمل، ولّاه عثمان على البصرة، و مات سنة: ٥٨.
[٦] ليس في المصدر.